تراجع زوج GBP/USD خلال جلسة تداول الخميس الـ16 من يوليو 2026، مع عودة الدولار إلى واجهة المشهد مدعوماً بصدور بيانات اقتصادية أميركية عززت ثقة المستثمرين بمتانة الاقتصاد، ما دفع الأسواق إلى زيادة الطلب على العملة الأميركية.
في المقابل، تعرض الجنيه الإسترليني لضغوط متزايدة مع استمرار حالة الحذر تجاه آفاق الاقتصاد البريطاني، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية لبنك إنجلترا، ما حدّ من قدرة العملة البريطانية على الحفاظ على مكاسبها.
كما ساهم ارتفاع شهية المستثمرين تجاه الدولار في تقليص الإقبال على الإسترليني، خاصة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن وتيرة خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.
ونتيجة لذلك، أنهى زوج GBP/USD الجلسة على انخفاض، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية المقبلة التي قد تحدد الاتجاه القادم للعملتين.
التحليل الفني لزوج GBP/USD
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
رسم بياني لحركة زوج الإسترليني/دولار وفق إطار زمني 30 دقيقةالمصدر: إرم بزنس
استناداً إلى الرسم البياني، يختبر زوج الإسترليني/دولار منطقة ارتداد محورية عند مستويات فيبوناتشي، ما يعزز احتمالات استئناف الصعود.
أما مؤشر القوة النسبية (RSI) فمستقر عند مستوى 36، ما يدل على وجود قوة سلبية.
الرؤية الأولى:
مناطق البيع: فرصة بيع عند منطقة 1.33700
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.32400
الرؤية الثانية:
مناطق الشراء: فرصة شراء عند منطقة 1.34700
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 1.36200
التقييم والمخاطر:
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.