تابعت الأوساط السينمائية ما أعلنته الشركة المنتجة لفيلم «صقر وكناريا» بشأن تحقيق الفيلم إيرادًا يوميًا بلغ 5.3 مليون جنيه، وذلك بالتزامن مع نشر مقارنة مباشرة مع فيلم «شمشون».
إيرادات معلنة
منذ بدء عرض فيلم «صقر وكناريا»، أثارت الإيرادات المعلنة للفيلم العديد من علامات الاستفهام داخل سوق السينما، لما بدت عليه من أرقام غير متسقة مع المؤشرات المعتادة لحركة شباك التذاكر، وقد ازدادت هذه التساؤلات بصورة أكبر منذ طرح فيلم «شمشون».
والأمر الأكثر إثارة للتساؤل أن الشركة المنتجة نفسها نشرت بيانًا تفصيليًا بإيرادات نحو 40 دار عرض، بلغ إجماليها حوالي 950 ألف جنيه فقط، في حين أعلنت في الوقت ذاته أن إجمالي الإيراد اليومي بلغ 5.3 مليون جنيه، أي بفارق يصل إلى نحو 4.35 مليون جنيه، دون أي بيان يوضح مصدر هذه الإيرادات أو دور العرض التي حققتها.
وبناءً عليه، نطالب الشركة المنتجة بنشر كشف تفصيلي كامل يتضمن أسماء جميع دور العرض التي تم احتساب إيراداتها ضمن الرقم المعلن، مع بيان الإيراد المحقق بكل دار عرض، حتى يتسنى للجميع التحقق من صحة الأرقام المعلنة.
وإذا كان هذا التناقض قد ظهر في إيرادات يوم واحد فقط، فإنه يثير تساؤلات مشروعة حول مدى اتساق ودقة الإيرادات المعلنة للفيلم منذ بداية عرضه، وهو ما يستوجب توضيحًا رسميًا للرأي العام والعاملين في صناعة السينما.
إن الشفافية في إعلان إيرادات شباك التذاكر ليست مسؤولية تجاه المنافسين فحسب، بل هي مسؤولية تجاه الجمهور وصناعة السينما المصرية بأكملها، باعتبار أن مصداقية الأرقام المعلنة تمثل أساس الثقة في السوق وتحقيق المنافسة العادلة بين جميع الأفلام.