اخبار

رؤيا الإخباري | من حوض استحمام بسيط إلى صراع نهائي المونديال.. يامال يسعى لتجريد ميسي من لقبه

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
رؤيا الإخباري | من حوض استحمام بسيط إلى صراع نهائي المونديال.. يامال يسعى لتجريد ميسي من لقبه

حجزت الأرجنتين، حاملة اللقب، مكانها في نهائي كأس العالم لكرة القدم لمواجهة منتخب إسبانيا، بطل أوروبا، عقب فوزها على إنجلترا بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1).

وتؤدي هذه النتيجة إلى مواجهة مباشرة هي الأولى على أرض الملعب بين ليونيل ميسي، الهداف التاريخي لنادي برشلونة البالغ من العمر تسعة وثلاثين عاما، ولاعب برشلونة لامين يامال، البالغ من العمر تسعة عشر عاما، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد في إيست روثيرفورد بمقاطعة نيو جيرسي.

وعلى الرغم من أن هذه المباراة تمثل اللقاء الأول بينهما كمنافسين على المستطيل الأخضر، إلا أنه ليس لقاءهما الأول تاريخيا؛ حيث جمعهما لقاء سابق عندما كان يامال رضيعا، وكان ميسي نجما صاعدا في العشرين من عمره، وهو لقاء لا يرجح أن يتذكره يامال بسبب سنه آنذاك.

وتعود تفاصيل هذا اللقاء إلى مجموعة من الصور التي ظهرت مجددا على شبكة الإنترنت قبل عامين، خلال فترة تألق يامال في حملة منتخب إسبانيا الناجحة في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم.

وتكتسب هذه الصور أهمية جديدة قبل المواجهة المرتقبة في نهائي كأس العالم.

وتظهر الصور ليونيل ميسي وهو يحمم الرضيع لامين يامال، حيث كان ميسي في بداية طريقه نحو النجومية.

وقد نشر والد يامال، منير نصراوي، جزءا من إحدى هذه الصور عبر حسابه على موقع “إنستغرام”، معلقا عليها بعبارة: “بداية أسطورتين”.

والتقط هذه الصور المصور المستقل جوان مونفورت، حيث كان يصور لاعبي نادي برشلونة وهم يقفون مع الأطفال وعائلاتهم كجزء من تقويم خيري نظمته صحيفة “دياريو سبورت” الكاتالونية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).

وأوضح مونفورت في تصريحات لوكالة “أسوشيتد برس” عام ألفين وأربعة وعشرين أن اليونيسف أجرت سحبا على جوائز في حي “روكا فوندا” في مناطق “ماتارو”، حيث كانت تعيش عائلة لامين يامال.

وقد سجلت العائلة أسماءها في السحب للالتقاط صورة في ملعب “كامب نو” مع أحد لاعبي برشلونة، وفازت بالسحب.

اقرأ أيضا: لامين يامال متحمس للعب ضد المغرب في نصف نهائي المونديال

وبناء على ذلك، التقى ميسي بالرضيع يامال ووالدته، شيلا إيبانا، في غرفة ملابس الفريق الضيف في ملعب “كامب نو” خلال خريف عام ألفين وسبعة.

ووصف المصور اللقاء بأنه كان صعبا ومحرجا بسبب طبيعة شخصية ميسي الانطوائية والخجولة جدا آنذاك؛ حيث دخل غرفة الملابس ليجد حوض استحمام بلاستيكيا مليئا بالماء وبداخله رضيع، ولم يكن يعرف في البداية كيف يحمله.

وعبر مونفورت عن سعادته البالغة لأن إحدى صوره أحدثت هذا الأثر بعد مرور سنوات طويلة على التقاطها.

ومنذ ظهوره الأول مع نادي برشلونة في سن خمس عشرة سنة وتسعة أشهر وستة عشر يوما، نجح لامين يامال في الفوز بثلاثة ألقاب في الدوري الإسباني، كما توج بلقب كأس الأمم الأوروبية لعام ألفين وأربعة وعشرين مع منتخب إسبانيا، ليرسخ مكانته كأحد أفضل لاعبي العالم قبل أن يتم عامه التاسع عشر.

ويسعى يامال الآن لمنافسة ميسي، الفائز بالكرة الذهبية ثماني مرات، في نهائي كأس العالم، حيث يرى كثيرون أنه قد يكون الوريث المنتظر له، على الرغم من أن أمامه طريقا طويلا لتحقيق كافة إنجازاته الكروية