احتضنت شاشة «سينسكيب» في مجمع 360 العرض الخاص والأول للفيلم المصري «خلي بالك من نفسك»، الذي انطلق من الكويت بحضور بطلي العمل أحمد السقا وياسمين عبدالعزيز، ونائب رئيس مجلس إدارة شركة السينما الكويتية الوطنية «سينسكيب» هشام الغانم، إلى جانب نخبة من الفنانين والإعلاميين والنقاد والمهتمين بصناعة السينما، وشهدت الأمسية حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث استقبل الجمهور نجوم الفيلم بحفاوة كبيرة في أجواء احتفالية سبقت انطلاق العرض.
السقا: علاقتي بياسمين تمتد سنوات لكن لم يجمعنا عمل من قبل
الجمهور الكويتي
وفي مستهل العرض الخاص، رحب الغانم ببطلي الفيلم السقا وعبدالعزيز، مؤكداً أن الكويت تمثل لهما وطناً ثانياً، بل «وطنهما الأول» لما يجمعهما بالجمهور الكويتي من محبة وعلاقة ممتدة، ووجه الغانم عتباً ودياً للفنانة ياسمين عبدالعزيز لأنها وعدت بأن تزور الكويت، لكنها تأخرت في الزيارة.
الغانم: الجمهور الكويتي مشتاق لرؤية بطلي العمل
وأضاف أن الجمهور الكويتي بأكمله مشتاق لرؤيتها، معرباً عن سعادته بوجودها بين محبيها، واستذكر ملاحظة بخصوص الفنان السقا حيث قال إن شركة السينما الكويتية الوطنية كان لها الشرف بتحويل أول فيلم عربي، وهو «تيمور وشفيقة»، الذي أطلق عام 2007، إلى النظام الديجيتال.
وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي قصير مدته 40 ثانية، استعرض أبرز المحطات في المسيرة الفنية لكل من أحمد السقا وياسمين عبدالعزيز، منذ انطلاقتهما وحتى أحدث أعمالهما، مسلطاً الضوء على أبرز المحطات والنجاحات التي حققاها.
اتفاق مسبق
بعد ذلك، أجاب بطلا الفيلم عن أسئلة ممثلي وسائل الإعلام والجمهور، وتحدثا عن كواليس العمل وتفاصيل تعاونهما في الفيلم، كما استعرضا أبرز المواقف التي جمعتهما خلال التصوير، وسط تفاعل كبير من الحضور، وشهد اللقاء لحظات عفوية امتزجت بروح الدعابة، حيث أظهرت الفنانة ياسمين عبدالعزيز خفة ظلها المعتادة، وتفاعلت مع الحضور بترديد عدد من الكلمات باللهجة الكويتية، في أجواء حظيت بتفاعل واستحسان كبير من الجمهور.
في البداية، قال الفنان أحمد السقا إن الفيلم تحديداً له قصة استثنائية، وسأكشف تفاصيلها في الوقت المناسب، لأنها قصة قد لا يصدقها أحد، وأضاف أن علاقته بالفنانة ياسمين تمتد لسنوات: «أنا وياسمين اشتغلنا مع بعض في الإعلانات والمسرح وأنا صديق للعائلة، وهي تعرف أهلي وأنا أعرف أهلها، ولم نقف أمام الكاميرا معاً من قبل في عمل تلفزيوني أو سينمائي».
وأشار إلى أنه في يوم من الأيام اتصلت عليه ياسمين كعادتها تطمئن عليه، لكن بطريقة غير التي اعتاد عليها، وبعدها بفترة قصيرة تلقى اتصالاً من منتج الفيلم تامر مرسي.
وأكد السقا أن جميع أبطال الفيلم عملوا بروح الفريق الواحد، معلقا: «ياسمين عملت أقصى مجهودها، وأنا كمان عملت مجهودي، وربنا اللي يعلم، والتوفيق على الله».
وأشار إلى أن لكل شخصية مساحة ودوراً محدداً يخدم سير الأحداث تحت رؤية وإدارة المخرج.
الأكشن والكوميديا
وعن طبيعة شخصيتي الفنانين في الفيلم، أوضحت الفنانة عبدالعزيز أن العمل يشهد تبادلاً غير معتاد للأدوار بينها وبين أحمد السقا، «هذه المرة بدلنا الأدوار، فأنا أقدم جانب الأكشن الذي اعتاد الجمهور رؤيته مع أحمد السقا، بينما يتجه هو إلى الكوميديا بشكل أكبر»، لافتة إلى أنها سبق أن قدمت الأكشن والكوميديا في أعمال سابقة، لكن في هذا الفيلم يغلب على دورها طابع الأكشن، مع وجود مواقف كوميدية أيضاً، بينما يقدم السقا شيئاً مختلفاً وهي كذلك.
وتحدثت عن كواليس تصوير الفيلم، مؤكدة أن أجواء العمل اتسمت بالألفة والمحبة بين جميع أفراد فريق العمل، ويقدم الفيلم مزيجاً من الأكشن والتشويق والكوميديا الاجتماعية، عبر حكاية مذيع إذاعي متخصص في تقديم الاستشارات العاطفية، يجد نفسه أمام منعطف مصيري بعد تعرفه إلى فتاة غامضة، لتبدأ سلسلة من المواقف والمغامرات غير المتوقعة التي تغير مسار حياته بالكامل.
تجدر الإشارة إلى أنه يشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب أحمد السقا وياسمين عبدالعزيز، كل من لبلبة، ومحمد رضوان، ومصطفى أبوسريع، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف، فيما يحمل العمل توقيع المؤلف شريف الليثي، ويخرجه معتز التوني.