أصدر اتحاد هولندا لكرة القدم بيانًا رسميًّا، أدان فيه بشدة الإساءات العنصرية وحملات التمييز التي تعرض لها بعض لاعبي المنتخب الوطني عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك عقب إقصاء “الطواحين” من منافسات كأس العالم 2026.
وخرج المنتخب الهولندي من دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد التعادل 1-1 ضد المغرب، والخسارة بركلات الترجيح.
View this post on Instagram A post shared by 365Scoresarabic (@365scoresarabic)
هولندا تنتقد العنصرية ضد لاعبيها
واستهل الاتحاد الهولندي بيانه بتوجيه الشكر للاعبين والجهاز الفني وكل من شارك في هذه النسخة من المونديال على تفانيهم والتزامهم طوال رحلة البطولة.
كما أعرب عن امتنانه العميق للجماهير الداعمة، سواء من تواجدوا في المدرجات لدعم الفريق أو من تابعوا المباريات من المنازل حول العالم، مؤكدًا على رسالة سامية مفادها أن “كرة القدم تجمع الناس معًا، بغض النظر عن أصولهم أو خلفياتهم”.
وتطرق البيان إلى الجانب المظلم الذي أعقب الخروج من البطولة، حيث أوضح الاتحاد: “لقد تابعنا ردود الفعل عبر الإنترنت والتي تعرض فيها لاعبونا لإساءات عنصرية وتمييزية بعد إقصاء الفريق”.
المصدر (Getty images)
واختتم الاتحاد بيانه برسالة حاسمة وصارمة لدعم لاعبيه، قائلًا: “نحن نضع خطًّا فاصلًا وواضحًا ضد مثل هذه السلوكيات.. العنصرية والتمييز ليس لهما أي مكان في كرة القدم، أو على شبكة الإنترنت، أو في مجتمعنا”.
وتعرض الثلاثي تيمبر وسامرفيل وكلويفرت، لانتقادات وتعليقات عنصرية بسبب إهدار الثلاثي لركلات الترجيح ضد الحارس ياسين بونو.