أعلنت Visit Qatar عن الموعد الجديد لحفل النجم العالمي جون ليجند، بعد تأجيله في وقت سابق، ليعود إلى جدول الفعاليات الموسيقية في العاصمة القطرية الدوحة خلال شهر سبتمبر المقبل.
ومن المقرر أن يُقام الحفل يوم الخميس 10 سبتمبر 2026 في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، وذلك تحت عنوان “جون ليجند في الدوحة: ليلة من الأغاني والحكايات”، في أمسية ينتظر أن يقدم خلالها مجموعة من أشهر أعماله الغنائية إلى جانب فقرات تتناول محطات من مسيرته الفنية.
ويأتي الإعلان عن الموعد الجديد بعد أن كان الحفل مقررًا إقامته في 17 أبريل 2026، قبل أن يتم اتخاذ قرار بإعادة جدولته، على أن يُقام في موعده الجديد خلال شهر سبتمبر.
التذاكر السابقة سارية للموعد الجديد
وأكدت الجهة المنظمة أن جميع التذاكر التي سبق شراؤها للحفل لن تحتاج إلى أي إجراءات إضافية، إذ ستظل صالحة لحضور الفعالية في التاريخ الجديد، مع تحويلها تلقائيًا إلى الموعد المحدد دون الحاجة إلى إعادة الحجز أو استبدال التذاكر.
وتهدف هذه الخطوة إلى تسهيل الإجراءات على الجمهور الذين سبق لهم حجز مقاعدهم، مع الحفاظ على الفئات والمقاعد التي تم اختيارها مسبقًا، بما يضمن تجربة أكثر سلاسة لحضور الحفل.

أسعار التذاكر بحسب فئات الجلوس
كشفت الجهة المنظمة عن استمرار طرح التذاكر بالفئات السعرية نفسها، مع اختلاف الأسعار وفقًا لموقع المقعد داخل قاعة الحفل.
وجاءت الأسعار على النحو التالي:
الفئة البرونزية: 195 ريالًا قطريًا.
الفئة الفضية: 350 ريالًا قطريًا.
الفئة الذهبية: 550 ريالًا قطريًا.
فئة “بريميوم”: 800 ريال قطري.
وتتيح هذه الفئات خيارات متنوعة تناسب مختلف شرائح الجمهور، مع مزايا تختلف بحسب موقع الجلوس داخل القاعة.
أمسية منتظرة لعشاق الموسيقى العالمية
يُعد جون ليجند واحدًا من أبرز نجوم الموسيقى العالميين، ونجح على مدار مسيرته في تكوين قاعدة جماهيرية واسعة بفضل أعماله التي تمزج بين موسيقى السول والـR&B والبوب، إلى جانب حضوره اللافت على المسارح العالمية.
ومن المتوقع أن يقدم خلال حفله في الدوحة باقة من أشهر أغنياته التي حققت نجاحًا كبيرًا على مدار السنوات الماضية، في إطار عرض يجمع بين الأداء الغنائي والقصص التي تروي محطات من رحلته الفنية، وهو ما يعكس شعار الحفل “ليلة من الأغاني والحكايات”.
ويأتي الحفل ضمن الفعاليات الفنية التي تستضيفها الدوحة، والتي تستهدف استقطاب أبرز نجوم الموسيقى العالمية، في إطار تنوع الأجندة الثقافية والترفيهية التي تشهدها قطر خلال الفترة المقبلة، بما يوفر للجمهور تجارب فنية متنوعة ويعزز مكانة الدولة كوجهة لاستضافة الحفلات والفعاليات الدولية.