الموتى

الإفتاء: كشف المغسِّل للعيوب السيئة للمتوفى يُعتبر انتهاكًا لكرامة الميت وعملًا غير أمين.

دار الإفتاء توضح حكم إفشاء المغسّل للعلامات السيئة للموتى

أصدرت دار الإفتاء بيانًا عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، أكدت فيه على حرمة إفشاء المغسّل للعلامات السيئة التي تظهر على الموتى أثناء غسلهم. وذكرت أن الأصل في عملية الغسل هو الإخلاص والستر، وليس التجسس أو التشهير، مشددة على أن الانشغال بالتفتيش عن عيوب الموتى يعد انتهاكًا لحرمة الميت.

وطالب البيان بعدم تبرير كشف العورات بدعوى الوعظ، موضحًا أن هذا الفعل ينطوي على غيبة محرمة وخيانة للأمانة الملقاة على عاتق المغسّل. يأتي ذلك في إطار التذكير بأهمية الاحترام والستر في التعامل مع الموتى.

دعاء للميت

كما تضمن البيان دعاءً مخصصًا للميت، حيث يُطلب من الله أن يرحمه ويُفسح له في قبره، وأن يجعله من أهل الجنة. ومما ورد في الأدعية: “اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره نورًا دائمًا”، و”اللهم إنا نسألك أن تُجير ميتنا من فتنة القبر وعذاب النار”.

يأتي هذا التوضيح في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى تأكيد قيم الاحترام والحرمة تجاه الموتى، تجسيدًا للمبادئ الإنسانية والدينية.

Scroll to Top