اخبار

صور مذهلة لأمواج معدنية على المريخ بواسطة مسبار مارس إكسبرس

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
صور مذهلة لأمواج معدنية على المريخ بواسطة مسبار مارس إكسبرس

التقط المسبار المداري “مارس إكسبرس”، التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، صورا لكثبان رملية ذات مظهر معدني تملأ “فوهة كايزر” العملاقة على سطح المريخ.

وهذه الكثبان رملية تمثل جزاء من حقل قديم وفريد من نوعه نحتته الرياح على سطح الكوكب الأحمر.

وتُظهر اللقطات، التي رصدتها الكاميرا المجسمة عالية الدقة (HRSC) على متن مسبار مارس إكسبرس، أحد أقدم أجزاء الكوكب الأحمر “نواخيس تيرا” أو “أرض نوح”، التي تقع في المرتفعات الجنوبية القديمة للمريخ، وقد تعرضت لقصف شديد بالصخور الفضائية والنيازك، على مدى الأربعة مليارات سنة الماضية، وآثار هذه الاصطدامات واضحة للعيان.

ويهيمن على النصف الأيمن من الصورة جزء من قاع فوهة كايزر العملاقة، وهي حوض كبير يبلغ قطره حوالي 180 كيلومترا وعمقه بضعة كيلومترات.

إلى يسار الصورة، تنتشر مجموعة واسعة من الفوهات الصغيرة، بعضها ذات حواف حادة، والبعض الآخر تآكل تدريجيًا عبر الزمن.

 أمواج رملية شكلتها المياه والرياح

يُغطى جزء كبير من قاع فوهة كايزر كثبان مميزة داكنة، تكاد تكون لامعة، تبدو وكأنها منحوتة من المعدن، وهي عبارة عن تلال من الكثبان الرملية التي نحتتها رياح المريخ، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من 100 متر فوق سطح المريخ.

ويعود السبب وراء المظهر اللامع، شبه المعدني، إلى ترسبات الصقيع البراقة على منحدراتها المواجهة للجنوب.

ويتكون هذا الحقل الرملي من مزيج من الكثبان المستعرضة والكثبان الهلالية، التي تعد أكثر أنواع الكثبان شيوعاً على سطح المريخ.

أما الكثبان المستعرضة، فهي أكثر استطالة وتوازياً في توزيعها، ويمكن أن تتطور مع تراكم الرمال على الكثبان الهلالية.

يتشكل كلا النوعين من الكثبان نتيجة تراكم الرمال وحملها بواسطة الرياح التي تهب من نفس الاتجاه.

تهب الرياح في هذا الجزء من المريخ في الغالب من الغرب، دافعةً الرمال ومحركةً إياها لتشكيل هذه القمم المتموجة المميزة.

الرمال نفسها ناعمة وبازلتية بطبيعتها، أي أنها غنية بالمعادن مثل البيروكسين والأوليفين، التي تتكون بفعل البراكين، وهي في حركة دائمة، مما يتسبب في تغير هذه التضاريس الديناميكية وتطورها ببطء مع مرور الوقت.

 مسبار المريخ

هذه الصورة من كاميرا HRSC، إحدى الكاميرات الثماني الموجودة على متن مسبار مارس إكسبرس، الذي أطلق عام 2003.

ودأب مسبار مارس إكسبريس على التقاط واستكشاف تضاريس المريخ المتنوعة. وقد رسم المسبار المداري خريطة لسطح الكوكب بدقة غير مسبوقة، بالألوان، وبثلاثة أبعاد، على مدى أكثر من عقدين، مقدما رؤى غيّرت جذرياً فهمنا للكوكب الأحمر.

مباشر

وهذه الكثبان رملية تمثل جزاء من حقل قديم وفريد من نوعه نحتته الرياح على سطح الكوكب الأحمر.

وتُظهر اللقطات، التي رصدتها الكاميرا المجسمة عالية الدقة (HRSC) على متن مسبار مارس إكسبرس، أحد أقدم أجزاء الكوكب الأحمر “نواخيس تيرا” أو “أرض نوح”، التي تقع في المرتفعات الجنوبية القديمة للمريخ، وقد تعرضت لقصف شديد بالصخور الفضائية والنيازك، على مدى الأربعة مليارات سنة الماضية، وآثار هذه الاصطدامات واضحة للعيان.

ويهيمن على النصف الأيمن من الصورة جزء من قاع فوهة كايزر العملاقة، وهي حوض كبير يبلغ قطره حوالي 180 كيلومترا وعمقه بضعة كيلومترات.

إلى يسار الصورة، تنتشر مجموعة واسعة من الفوهات الصغيرة، بعضها ذات حواف حادة، والبعض الآخر تآكل تدريجيًا عبر الزمن.

 أمواج رملية شكلتها المياه والرياح

يُغطى جزء كبير من قاع فوهة كايزر كثبان مميزة داكنة، تكاد تكون لامعة، تبدو وكأنها منحوتة من المعدن، وهي عبارة عن تلال من الكثبان الرملية التي نحتتها رياح المريخ، ويصل ارتفاعها إلى أكثر من 100 متر فوق سطح المريخ.

ويعود السبب وراء المظهر اللامع، شبه المعدني، إلى ترسبات الصقيع البراقة على منحدراتها المواجهة للجنوب.

ويتكون هذا الحقل الرملي من مزيج من الكثبان المستعرضة والكثبان الهلالية، التي تعد أكثر أنواع الكثبان شيوعاً على سطح المريخ.

أما الكثبان المستعرضة، فهي أكثر استطالة وتوازياً في توزيعها، ويمكن أن تتطور مع تراكم الرمال على الكثبان الهلالية.

يتشكل كلا النوعين من الكثبان نتيجة تراكم الرمال وحملها بواسطة الرياح التي تهب من نفس الاتجاه.

تهب الرياح في هذا الجزء من المريخ في الغالب من الغرب، دافعةً الرمال ومحركةً إياها لتشكيل هذه القمم المتموجة المميزة.

الرمال نفسها ناعمة وبازلتية بطبيعتها، أي أنها غنية بالمعادن مثل البيروكسين والأوليفين، التي تتكون بفعل البراكين، وهي في حركة دائمة، مما يتسبب في تغير هذه التضاريس الديناميكية وتطورها ببطء مع مرور الوقت.

 مسبار المريخ

هذه الصورة من كاميرا HRSC، إحدى الكاميرات الثماني الموجودة على متن مسبار مارس إكسبرس، الذي أطلق عام 2003.

ودأب مسبار مارس إكسبريس على التقاط واستكشاف تضاريس المريخ المتنوعة. وقد رسم المسبار المداري خريطة لسطح الكوكب بدقة غير مسبوقة، بالألوان، وبثلاثة أبعاد، على مدى أكثر من عقدين، مقدما رؤى غيّرت جذرياً فهمنا للكوكب الأحمر.