اخبار

نائب الشيعي الأعلى بلبنان علي الخطيب يشارك في مراسم مراسم تشييع علي خامنئ

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
نائب الشيعي الأعلى بلبنان علي الخطيب يشارك في مراسم مراسم تشييع علي خامنئ

غادر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، العلامة الشيخ علي الخطيب، بيروت متوجهاً إلى طهران على رأس وفد من المجلس، للمشاركة في مراسم تشييع المرشد الأعلى السابق لإيران علي الخامنئي، والتي تنطلق غداً الجمعة في العاصمة الإيرانية.

وكان في وداع الخطيب والوفد المرافق في مطار بيروت الدولي، القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت توفيق الصمدي، إلى جانب عدد من العلماء وموظفي المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

وفد يضم شخصيات دينية وإدارية

ويضم الوفد المرافق كلاً من مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، والقاضي الجعفري لمنطقة بعلبك – الهرمل الشيخ مهدي اليحفوفي، وأمين سر المجلس السيد عبد السلام شكر، والمستشار الإعلامي لرئاسة المجلس واصف عواضة، إضافة إلى محمد مشيمش ومحمد شعيب.

لقاءات مع المراجع الدينية وزيارة إلى العراق

ومن المقرر أن يعقد العلامة الخطيب سلسلة لقاءات مع عدد من المراجع الدينية وأركان الحوزات العلمية، فضلاً عن الوفود المشاركة في مراسم التشييع، حيث ستتناول المحادثات آخر التطورات في لبنان والمنطقة واستحقاقات المرحلة المقبلة.

كما تشمل زيارته محطة في العراق خلال رحلة العودة، حيث يعتزم زيارة النجف وكربلاء وإجراء لقاءات مع عدد من المرجعيات الدينية والروحية.

 

وبعد فترة أخيرة، أعلنت السلطات الإيرانية، أن مراسم وداع المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، وموكب جنازته ستقام خلال الفترة الممتدة من 4 إلى 9 يوليو، ومن المقرر أن تستضيف العاصمة (طهران) مراسم الوداع وموكب التشييع بين 4 و6 يوليو، على أن يقام موكب آخر في مدينة قم يوم 7 يوليو، فيما ستجرى مراسم الدفن في مدينة مشهد يوم 9 يوليو.

بزشكيان
بزشكيان

كما أوضح سكرتير مقر جنازة المرشد الأعلى، علي أكبر بورجامشيديان، أن مراسم تشييع إضافية ستقام في العراق، حيث من المقرر نقل جثمان علي خامنئي وعدد من أفراد أسرته في 8 يوليو؛ لإقامة مراسم في مدينتي (كربلاء، والنجف)، اللتين تحظيان بمكانة دينية كبيرة لدى المسلمين الشيعة.

ووفقًا لما أعلنته السلطات الإيرانية، فقد قتل علي خامنئي في غارات جوية أمريكية وإسرائيلية استهدفت العاصمة طهران يوم السبت 28 فبراير 2026، ولم تتم إقامة مراسم التأبين في ذلك الوقت بسبب استمرار الغارات الجوية طوال شهر مارس الماضي، وهو ما دفع السلطات إلى تأجيلها، مبررة القرار بالحاجة إلى استكمال التجهيزات والبنية التحتية اللازمة لإقامة المراسم، ومن المقرر أن يوارى جثمانه الثرى في مسقط رأسه بمدينة (مشهد).