يختتم وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني زيارته إلى لبنان بمحطة في مدينة طرابلس، حيث كان في استقباله حشد من المواطنين عند دوار السلام، المدخل الجنوبي للمدينة.
وجاءت زيارة طرابلس في ختام يوم حافل باللقاءات السياسية والروحية في بيروت، شملت رئيس مجلس النواب نبيه بري وعدداً من القيادات المسيحية، في إطار مساعي البلدين لترميم العلاقات بعد التغيير السياسي في دمشق.
حشود في استقبال الشيباني في طرابلس
وخلال زيارته، أكد الشيباني أن سوريا لا تنوي التدخل عسكرياً في لبنان، موضحاً أن الوفد السوري حرص على تبديد الالتباس الذي أثير عقب تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال اضطلاع دمشق بدور في مواجهة حزب الله. كما نقل دعوة رسمية من الرئيس السوري أحمد الشرع إلى الرئيس اللبناني جوزف عون لزيارة دمشق.

وتحمل محطة طرابلس أهمية رمزية، إذ إن اختيار قيامه بزيارة الى مسجد السلام، المرتبط بأحد أكثر التفجيرات دموية خلال الحرب السورية، عكس رسائل سياسية ومعنوية تتجاوز الطابع البروتوكولي للزيارة.
