تصاعد التوتر: إسرائيل تواجه خيار التصعيد ضد إيران مع تهديدات ترامب
تتزايد المخاطر من انخراط إسرائيل في تصعيد عسكري ضد إيران، في وقت تشير فيه تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى احتمالية توسيع الهجمات على المنشآت النووية الإيرانية.
وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن تهديدات ترامب باستهداف موقع “جبل ماكوش” النووي الإيراني قد تغيّر طبيعة المواجهة، مما يرفع فرص دخول إسرائيل في التصعيد. وتؤكد مصادر إسرائيلية أن “الكرة الآن في ملعب ترامب”، مع تحذيرات من أن لديها “أهدافًا ضخمة” جاهزة في حال تطور الصراع.
مع استمرار التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة، تدعم الوساطات الدولية سبعة اجتماعات تهدف إلى تهدئة الأوضاع. ويعتقد المسؤولون في إسرائيل أن تصريحات ترامب ومبدأ تعزيز الوجود العسكري الأمريكي يعزز فرص التصعيد.
ورغم ذلك، أوضح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن بلاده تفضل عدم الانخراط في المواجهة، معتبرًا الوضع الحالي الأنسب لها. من جهة أخرى، حذر مسؤولون إسرائيليون من أن أي هجوم إيراني سيقابل برد قوي.
كما تراقب إسرائيل تطورات نقل إيران لأجهزة الطرد المركزي إلى موقع “هار ماكوش”، حيث يعتقد أن ذلك قد يزيد من تعقيد الوضع. وأكد مسؤولون إسرائيليون أن القرار النهائي بشأن تصعيد الهجمات الآن بيد ترامب، مما يزيد من مركزية الخيارات الأمريكية في تحديد مصير النزاع.
وفيما يتعلق بحزب الله، تسعى إسرائيل إلى الفصل بينه وبين إيران، مع التأكيد على أنها مستعدة لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا تصاعدت التوترات.
ورغم الاستعدادات المتزايدة، لا يزال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ينتظر التباحث مع ترامب وسط تجاذبات بين المسؤولين في الإدارة الأمريكية.




