كندا توسع برنامج سنداتها لجذب مستثمرين دوليين رئيسيين
أعلن مسؤولون في برنامج التقاعد الكندي عن خطط لتوسيع إصدارات السندات من خلال جذب مستثمرين دوليين بارزين من بنوك مركزية وشركات تأمين وصناديق استثمار عالمية. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز وجود الصندوق في أسواق الدين العالمية.
يمتلك البرنامج حالياً أكثر من 1200 مستثمر، وتبلغ قيمة الإصدارات القائمة حوالي 98 مليار دولار كندي. منذ بداية العام، أصدر البرنامج سندات بقيمة 14.5 مليار دولار، ويخطط للوصول إلى 20 مليار دولار بنهاية عام 2026، مع إمكانية إصدار سندات بعملات متعددة في كندا والولايات المتحدة وأستراليا.
أكد مانروب جهوتي، رئيس إدارة الصندوق الشاملة، أن البرنامج يتمتع بميزة تنافسية محلية، إلا أن التركيز حاليًا على التوسع الدولي، لا سيما في أسواق الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا. كما أشار إلى أن برنامج السندات سيظل يشكل ما بين 11% و12% من إجمالي أصول الصندوق.
تصدرت أستراليا سوق البرنامج خلال الأشهر الأولى من العام بإصدارات بلغت 5 مليارات دولار كندي، تلتها الولايات المتحدة بـ 3.4 مليارات دولار، ثم كندا بـ 2.9 مليارات دولار. وأوضح جهوتي أن تصنيف كندا الائتماني AAA قد ساعد في جذب المستثمرين الأجانب.
كما نوه بجهود الحكومة لدعم كندا كوجهة استثمارية، مما أدى إلى زيادة الاهتمام الدولي بمشتريات السندات الكندية. يُتوقع أن ترتفع أصول برنامج التقاعد إلى 4.3 تريليون دولار كندي بحلول عام 2050.




