اخبار

مونديال 2026.. ما سر قلق مدرب الأرجنتين قبل نهائي إسبانيا؟

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
مونديال 2026.. ما سر قلق مدرب الأرجنتين قبل نهائي إسبانيا؟

الولايات المتحدة: اعترف المدير الفني لمنتخب الأرجنتين ليونيل سكالوني، بأن كل شيء في منتخب إسبانيا يثير قلقه، وذلك قبل الذهاب إلى ملعب “ميتلايف” لمقارعة منتخب لاروخا في نهائي كأس العالم.

وأشاد مدرب ألبيسيليستي، الساعي إلى إحراز نجمة ثانية تواليا بعد تلك التي توج بها في قطر 2022، بالأداء الجيد لحامل لقب اليورو واعتماده على الاستحواذ على الكرة.

وقال في المؤتمر الصحافي الرسمي في نيويورك قبل يومين من المباراة النهائية: “إنه فريق كبير ومنتخب كبير، ويقدم مرحلة رائعة مع لويس دي لا فوينتي، وهذا يسعدني حقا. لذلك، كل شيء في إسبانيا يثير قلقي”.

وأضاف: “نحاول أن نصبح أقوياء بالكرة، وفي هذا الجانب نحن متشابهان بالفعل، لذا نأمل أن يكون عرضا جيدا الأحد، والأهم أن يستمتع الناس به وأن تكون مباراة كرة قدم جيدة”.

وسيواجه سكالوني دي لا فوينتي الذي كان أستاذه في دورة تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، والتقى الاثنان مجددا خلال فعالية مع المشجعين في مانهاتن، في حدث غير معتاد خلال كأس العالم لكنه شائع في المسابقات الأميركية، وذلك قبل المؤتمر الصحافي للمدرب الأرجنتيني.

وقال: “تحدثنا، ولن أخبركم بما قلته له لأننا كنا في وضع سريالي هناك في وسط، لكن هذه هي طبيعة كرة القدم التي نعيشها. ذهبت إلى هناك لأنه كان سيحضر، ولهذا ذهبت، وإلا”.

وعاد سكالوني ليوجه كلمات الإشادة إلى ليونيل ميسي، قائد وروح المنتخب الأرجنتيني.

ويتقاسم صاحب القميص رقم 10 صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي، وبعد الفوز الدراماتيكي في نصف النهائي، عانق النجم مدربه وقال له: “تاريخ خالص”.

وقال المدرب: “أن يتمكن من بلوغ نهائي كما فعل في هذه المرحلة من مسيرته، وهو في سن التاسعة والثلاثين، فهذا أمر لا يُصدق”.

وأقر سكالوني بفخره لسماع تلك الكلمات من المهاجم، مضيفا: “لهذا كنت أقول إن علينا أن نستمتع به، لأنه بعد ذلك يحدث ما حدث مع دييغو مارادونا، إذ افتقدناه بعد 10 أو 20 عاما، أما هو فما زال هنا معنا، ويجب أن نقدر ما يقوم به، فالتاريخ والأسطورة هو، وكذلك هذه المجموعة من اللاعبين الذين منحونا سنوات رائعة”.

كما استبعد أن يكون خوض الأرجنتين نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات في قطر ميزة لها، لأن اللاعبين الإسبان خاضوا أيضا مباريات حاسمة على مستوى الأندية والمنتخب.

وفي هذا السياق قال: “اللاعب ينسى ذلك، أو على الأقل لاعبونا ينسونه، ويكرسون أنفسهم للعب كرة القدم. لا أعتقد أن ذلك يمثل أفضلية، بل على العكس، فهما منتخبان يسعيان عندما ينزلان إلى الملعب الى تقديم الأفضل عبر الكرة، ويصعبان الأمور من خلال تناقل التمريرات واللعب المباشر”.

لكنه لفت الانتباه إلى أن النجاحات الأخيرة للأرجنتين، بطلة كوبا أميركا مرتين وبطلة العالم، جعلت منتخب بلاده أكثر شهرة وخضوعا للدراسة من بقية المنتخبات.

وأضاف: “يجب الأخذ في الاعتبار أن المنافس يلعب أيضا ويتعرف أكثر فأكثر على طريقة لعبك، ونحن منتخب معروف إلى حد كبير الآن، والناس تعرف كيف نلعب، ولهذا فإن وصولنا إلى ما وصلنا إليه له قيمة مضاعفة”.

وختم حديثه قائلا: “لقد كان أمرا رائعا، وبعد ذلك، كما نقول دائما، يمكن أن نفوز، ونأمل أن نفوز، لكن إذا لم نفز، فأعتقد أن المسيرة كانت مذهلة وشكلت مثالا للجميع”.

(أ ف ب)