تبدو أعراض سرطان الدم في بدايتها بسيطة وتشبه نزلات البرد أو الإرهاق الناتج عن ضغوط الحياة، إلا أن استمرارها أو تكرارها قد يكون مؤشرًا يستدعي الانتباه وعدم تجاهله.
ووفقًا لموقع Mayo Clinic، فإن التعرف على العلامات المبكرة للمرض يساعد في سرعة التشخيص وبدء العلاج في الوقت المناسب، ما قد يحسن فرص السيطرة على الحالة.
ومن أبرز أعراض سرطان الدم:
الحمى أو القشعريرة.
الإرهاق والضعف المستمران.
تكرار الإصابة بالعدوى أو صعوبة التعافي منها.
فقدان الوزن دون سبب واضح.
تضخم الغدد الليمفاوية أو الكبد أو الطحال.
سهولة حدوث الكدمات أو النزيف، بما في ذلك نزيف اللثة أو الأنف.
ظهور نقاط حمراء صغيرة تحت الجلد نتيجة نزيف الشعيرات الدموية.
التعرق الليلي الغزير.
آلام العظام أو المفاصل.
وأوضح الموقع أن أعراض سرطان الدم في مراحله الأولى قد تكون غير محددة، لذلك قد يظن البعض أنها ناتجة عن مرض عابر. وفي بعض الحالات يُكتشف المرض بالصدفة أثناء إجراء تحليل دم روتيني، قبل ظهور أعراض واضحة.
وأكد Mayo Clinic أن ظهور أحد هذه الأعراض لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان الدم، إذ يمكن أن تنتج عن حالات صحية أخرى أكثر شيوعًا، لكن استمرارها أو تكرارها يستدعي مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة والوصول إلى التشخيص الصحيح.
ويعد التشخيص المبكر من أهم العوامل التي تساعد على بدء العلاج في الوقت المناسب، مما يسهم في تحسين فرص السيطرة على المرض وجودة حياة المريض.