كشف مكتب القيادي الأسير في حركة “فتح” مروان البرغوثي، اليوم الخميس، عن تشديد إجراءات عزله الانفرادي في سجن جانوت الإسرائيلي في صحراء النقب، حيث يقبع في العزل منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، قائلا إن السلطات الإسرائيلية تنقله باطراد بين أقسام العزل الانفرادي في السجون.
وأفاد المكتب في بيان بأن السلطات الإسرائيلية تتخذ بحق البرغوثي “إجراءات تعسفية ممنهجة” من خلال نقله -أخيرا- بصورة متكررة بين أقسام العزل الانفرادي في سجون عدة، موضحا أن ذلك يأتي وسط تشديد إجراءات عزله الانفرادي.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء الماضي، أن إدارة السجون قررت فرض عزل انفرادي على البرغوثي مدة أسبوعين، تنفيذا لعقوبة فُرضت عليه الأسبوع الماضي، مضيفة أن محاميه تقدم بالتماس إلى القضاء الإسرائيلي بعد تعذر لقائه خلال الفترة الماضية، وأن أقرب موعد زيارة عرضته إدارة السجون سيكون في سبتمبر/أيلول المقبل.
ويقبع البرغوثي في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002، بعد سنوات من المطاردة والإبعاد القسري، وأمضى فترات طويلة في العزل الانفرادي إلى جانب عدد من قادة الحركة الأسرى، بحسب بيان لنادي الأسير.

واستنادا إلى تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، تشمل إجراءات التشديد بحق الأسرى في العزل الانفرادي فصلهم عن بقية المعتقلين، وتكرار نقلهم بين السجون والأقسام، وتقييد تواصلهم مع محاميهم وعائلاتهم، إلى جانب الحد من الرعاية الطبية والاحتياجات الأساسية.
وفي 18 فبراير/شباط الماضي، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير زنزانة البرغوثي وهدده بالقتل، وفق مقطع مصور نشرته وسائل إعلام إسرائيلية.
والبرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” وقيادي فلسطيني بارز، اعتقلته إسرائيل في أبريل/نيسان 2002، ويقضي 5 أحكام بالسجن المؤبد بعد إدانته بتهم القتل والشروع فيه، في حين يحظى بشعبية واسعة في الأوساط الفلسطينية.