بعد تصاعد الأزمة مع أسرة أم كلثوم، أصدر الكاتب محمد الصباغ بيان اعتذار أكد فيه أن ما نشره لم يكن بقصد الإساءة، بل لإنصاف كوكب الشرق.
جاء ذلك بعد موجة الجدل التي أثارتها تدويناته الأخيرة، والتي دفعت أسرة الفنانة الراحلة إلى إعلان اتخاذ إجراءات قانونية ضده.
بيان اعتذار رسمي
ونشر الصباغ بيانًا عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب فيه عن أسفه لما أثارته منشوراته، مؤكدًا أن قصده لم يكن الإساءة إلى أم كلثوم أو النيل من مكانتها الفنية والتاريخية.وقال في بيانه: «هذا بيان اعتذار لأم كلثوم، ولكل محبيها في العالم، ولأسرتها، ولشعبها، ولأمتها، ولنفسي أيضًا. أعتذر عما ورد على صفحتي الشخصية مما اعتقد البعض أنه إساءة، فقد كان هدفي إنصاف أم كلثوم الإنسانة والظاهرة الفريدة، وليس الطعن فيها».وأوضح أن ما كتبه كان محاولة لتقديم ما وصفه بـ«الرواية الصادقة للتاريخ»، مشيرًا إلى أنه سبق أن نشر العديد من المقالات والمواد التي أشادت بمكانة أم كلثوم باعتبارها واحدة من أبرز الرموز الفنية في العالم العربي، وأنه لم يقصد التقليل من قيمتها أو الإساءة إلى سيرتها.
بلاغ من أسرة أم كلثوم
وجاء الاعتذار بعد أيام من إعلان أسرة أم كلثوم تقدمها ببلاغ إلى النائب العام ضد الكاتب، على خلفية تدوينات تضمنت ادعاءات بشأن الحياة الشخصية للفنانة الراحلة، وهو ما اعتبرته الأسرة إساءة إلى رمز فني وتاريخي وانتهاكًا لحرمة الموتى.وأكدت جيهان الدسوقي، حفيدة أم كلثوم، في تصريحات سابقة، أن الأسرة لن تتهاون في الدفاع عن اسم كوكب الشرق، مشددة على أن المصريين لن يقبلوا المساس بقامة فنية بحجم أم كلثوم أو تشويه تاريخها بأي ادعاءات غير موثقة.
تحركات قانونية وإعلامية
وتزامن البلاغ مع تحركات رسمية، إذ قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء محمد الصباغ للتحقيق، لفحص الشكاوى المقدمة بشأن ما نشره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومدى مخالفته للأكواد والمعايير الإعلامية.ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية، في ظل تمسك أسرة أم كلثوم بحقها في ملاحقة كل ما تعتبره إساءة إلى إرث الفنانة الراحلة ومكانتها في الوجدان العربي.