“التغيير الكارثي” الذي فجر غضب نجم فياريال
أشعل بابي غايي، نجم خط وسط المنتخب السنغالي، أزمة حادة ومفاجئة في الأوساط الرياضية، بعد ساعات قليلة من توديع منتخب بلاده المأساوي لمنافسات كأس العالم 2026، والتي تجري أحداثها حاليا بتنظيم مشترك بين الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مهددا بمقاطعة “أسود التيرانغا” رسميا.
اقرأ أيضا: إدواردو : زيادة الأجانب حطمت طموح السعودية المونديالي
وكان المنتخب السنغالي قد ودع المونديال عقب خسارة دراماتيكية صادمة أمام بلجيكا بنتيجة (2-3) في دور الـ32، علما بأن الأسود كانوا متقدمين بنتيجة مريحة (2-0) حتى الدقيقة 84، قبل أن تنقلب الطاولة باستقبالهم ثلاثة أهداف قاتلة.
ولم يتجرع غايي، لاعب نادي فياريال الإسباني، مرارة هذه الهزيمة؛ إذ خرج عن هدوئه تماما مفجرا قنبلة موقوتة عبر حسابه الرسمي في منصة “إنستغرام”، مهددا باعتزال اللعب دوليا إذا استمر الجهاز الفني الحالي بقيادة المدرب بابي ثياو.
وقال غايي في رسالته المثيرة للجدل: “سـأعود في وقت لاحق للحديث ببضع كلمات عن هذا الإقصاء المر، لكنني أعلنها صراحة أنه طالما بقي هذا الجهاز الفني في منصبه، فإنني سأقاطع اللعب وتمثيل المنتخب السنغالي في كافة الاستحقاقات المقبلة”.
وتشير كافة القراءات الفنية إلى أن ثورة غضب اللاعب البالغ من العمر 26 عاما تعود إلى قرار المدرب بابي ثياو باستبداله في الدقيقة 66، وإقحام اللاعب الشاب لامين كامارا، وهو التغيير الذي وصفته وسائل الإعلام السنغالية بـ “الكارثي”؛ حيث انفرط بعده عقد خط الوسط تماما لصالح الشياطين الحمر.
ولم يوفق كامارا (22 عاما) في تقديم الإضافة، بل حصل على أسوأ تقييم في المواجهة (5.7 نقطة) نتيجة أخطائه المتكررة، والتي توجها بارتكاب ركلة الجزاء القاتلة في الدقيقة (120+5) التي جاء منها هدف الفوز البلجيكي.
وتتوقع التقارير أن تشهد الساعات المقبلة مزيدا من الانقسامات داخل البيت السنغالي، وسط أنباء عن إمكانية إعلان نجوم آخرين اعتزالهم، يتقدمهم القائد ساديو ماني، الذي يعيش بدوره علاقة متوترة مع الإدارة الفنية، لا سيما بعد الخلافات العاصفة السابقة والنزاعات المستمرة التي وصلت إلى المحاكم الرياضية بشأن نهائي كأس أمم أفريقيا الأخير أمام المغرب.