اختتم زوج AUD/USD تداولات يوم الأربعاء 1 يوليو على انخفاض، بعدما تعرض الدولار الأسترالي لضغوط مع تزايد الإقبال على الدولار، في ظل ترقب المستثمرين لصدور تقرير الوظائف الأميركي الذي قد يقدم إشارات حاسمة بشأن توجهات السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.
كما تأثر الدولار الأسترالي بتراجع شهية المخاطرة في الأسواق، إذ فضّل المستثمرون التحول نحو الأصول الأكثر أماناً مع تصاعد حالة الحذر، وهو ما انعكس سلباً على العملات المرتبطة بالنمو، وفي مقدمتها الدولار الأسترالي.
بذلك أنهى زوج AUD/USD الجلسة على تراجع، مع استمرار تركيز الأسواق على البيانات الاقتصادية الأميركية المنتظرة، والتي من المتوقع أن تلعب دوراً رئيسياً في تحديد اتجاه الدولار وتحركات أسواق العملات.
البيانات الاقتصادية المنتظرة ليوم الخميس 2 يوليو 2026:
الولايات المتحدة – تقرير التوظيف غير الزراعي
الولايات المتحدة – معدل البطالة
الولايات المتحدة – متوسط الأجور في الساعة (شهريا)
الولايات المتحدة – معدلات الشكاوى من البطالة
الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي الأميركي
التحليل الفني لزوج AUD/USD
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
حركة زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركيالمصدر: إرم بزنس
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يستجيب لمنطقة عرض محورية، ومن المتوقع أن يستجيب بالهبوط. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 46، مما يدل على وجود قوة نسبية سلبية.
الرؤية الأولى:
مناطق البيع: فرصة بيع عند مستوى 0.69050
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.68650
الرؤية الثانية:
مناطق الشراء: فرصة شراء عند مستوى 0.69350
الأهداف: المستهدف هو مستوى عند 0.69950
التقييم والمخاطر:
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.