اخبار

الهجمات متواصلة.. ضربة روسية تؤدي إلى انهيار جزئي لمبنى سكني في أوكرانيا

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
الهجمات متواصلة.. ضربة روسية تؤدي إلى انهيار جزئي لمبنى سكني في أوكرانيا

 أعلنت السلطات الأوكرانية، الخميس، انهيارًا جزئيًا لمبنى سكني مكوّن من تسعة طوابق إثر ضربة روسية مباشرة، في أحدث تصعيد للهجمات التي تستهدف المدن والبنية التحتية المدنية داخل أوكرانيا، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية بين الجانبين.

وأوضحت السلطات المحلية أن فرق الإنقاذ هرعت إلى موقع الانفجار فور وقوعه، حيث باشرت عمليات البحث بين الأنقاض للتأكد من وجود ناجين أو محاصرين، في وقت عملت فيه فرق الإسعاف والدفاع المدني على إخلاء السكان وتأمين المنطقة. 

كما أشارت إلى أن الضربة تسببت في أضرار واسعة بالمبنى والمنشآت المجاورة، فيما لم تُعلن في الساعات الأولى حصيلة نهائية للضحايا أو المصابين.

ويأتي هذا الهجوم ضمن موجة من الضربات الجوية الروسية التي تستهدف عدة مناطق أوكرانية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، بينما تؤكد كييف أن هذه الهجمات تركز بشكل متزايد على المناطق السكنية والبنية التحتية، الأمر الذي يؤدي إلى سقوط ضحايا مدنيين وإلحاق أضرار كبيرة بالممتلكات.

في المقابل، تواصل موسكو التأكيد على أن عملياتها العسكرية تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت تعتبرها ذات أهمية استراتيجية، بينما تتبادل روسيا وأوكرانيا الاتهامات بشأن استهداف المدنيين منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، وهي اتهامات ينفيها كل طرف ويلقي بالمسؤولية على الآخر.

وتشهد الجبهات الأوكرانية خلال الأسابيع الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الهجمات المتبادلة، إذ كثفت روسيا استخدام الصواريخ بعيدة المدى والطائرات المسيّرة، في حين تواصل القوات الأوكرانية تنفيذ ضربات على أهداف داخل الأراضي الروسية، في إطار المواجهات المستمرة التي لم تنجح المبادرات الدبلوماسية حتى الآن في احتوائها.

ويفاقم استمرار استهداف المناطق المدنية الأزمة الإنسانية، ويزيد من الضغوط على خدمات الطوارئ والإغاثة، خاصة مع تعرض العديد من المباني السكنية والمنشآت الحيوية لأضرار متكررة.

كما تتواصل الدعوات الدولية إلى حماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني، في ظل استمرار الحرب دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع المستمر منذ أكثر من أربع سنوات.