اخبار

اختراق دبلوماسي في الدوحة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
اختراق دبلوماسي في الدوحة لتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران

كشفت الدوحة عن تحقيق خطوات ملموسة في مسار الحوار غير المباشر الذي يجمع الولايات المتحدة وايران برعاية قطرية وباكستانية حيث اختتمت الاطراف سلسلة من الاجتماعات الفنية المكثفة التي استضافتها العاصمة القطرية للبحث في ملفات عالقة. واكد المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الانصاري ان الجلسات الاخيرة اثمرت عن تقدم ايجابي يمهد الطريق لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة سابقا في اسلام اباد بما يتماشى مع مخرجات قمة بحيرة لوسيرن. واضاف الانصاري ان المتحاورين اتفقوا على استئناف النقاشات في جولة لاحقة سيتم تحديد موعدها قريبا فور انتهاء المراسم الجنائزية المرتبطة بوفاة المرشد الاعلى الايراني السابق علي خامنئي.

مسارات الوساطة القطرية والباكستانية لخفض التوتر

وبينت التحركات الدبلوماسية الاخيرة ان الهدف الجوهري من هذه اللقاءات هو تثبيت وقف التصعيد في منطقة مضيق هرمز وضمان استمرار قنوات التواصل الفني بين الجانبين لتفادي اي انزلاق عسكري جديد. واوضح مراقبون ان هذه الوساطة تركز بشكل اساسي على تفعيل التزامات متبادلة تشمل رفع الحصار عن الموانئ الايرانية واعادة فتح الملاحة الدولية مقابل خطوات محددة لنزع السلاح النووي. وشدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب في تصريحاته الاخيرة على تفاؤله بالنتائج المحرزة واصفا المحادثات بانها ايجابية وتصب في مصلحة المسار الدبلوماسي الشامل.

تحديات جيوسياسية في طريق الاتفاق النهائي

واكدت المعطيات الميدانية ان هذه الجولة من المباحثات تكتسب اهمية استثنائية خاصة بعد تبادل الاتهامات بين واشنطن وطهران حول انتهاكات وقف اطلاق النار وتزايد العمليات العسكرية في مياه الخليج. واشار محللون الى ان نجاح الوساطة القطرية والباكستانية يتوقف على مدى الالتزام ببنود المذكرة التي تمنح الاطراف مهلة زمنية محددة للتوصل الى تسوية نهائية شاملة. وخلصت التطورات الاخيرة الى ان رغبة الطرفين في تهدئة الاوضاع تغلبت على التوترات الميدانية الاخيرة مما يفتح نافذة امل لاحتواء الازمة المستمرة.