استقبل ديوان عام محافظة الفيوم، احتفالية فنية، نظمتها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، احتفالا بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو، ضمن برامج وزارة الثقافة.
الذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو
شهدت الاحتفالية المهندس جمعة عبد الحفيظ وكيل وزارة التموين، الدكتور وجدي مصطفى وكيل وزارة الطب البيطري، المهندس عادل علام مدير عام الإسكان، الدكتور عادل فهمي وكيل وزارة الشباب والرياضة، وياسمين ضياء مدير فرع ثقافة الفيوم، ولفيف من القيادات الثقافية والتنفيذية بالمحافظة، وعدد من أعضاء مجلس النواب.
قدم الحفل الإعلامي أحمد مسعود، وتضمن عرضا فنيا لفرقة الفيوم للموسيقى العربية بقيادة الفنان حسن شاهين، أمتعت خلاله الحضور بباقة من الأغاني الوطنية والطربية، منها: “الله الله على المستقبل”، “يا مصر بتعمليها إزاي”، “رجالة”، “صورة”، “الأرض الطيبة”، “صوت بلادي”، “إن كان ع القلب”، “النجمة مالت على القمر”، و”حبيت بلدي”.
كما تألق فريق كورال أطفال ثقافة طامية، بتقديم مجموعة من الأغنيات الوطنية منها: “إحنا جيل جديد”، “مفيش في الدنيا أغلى من الوطن”، و”عالبركة”.
وفى كلمتها، رحبت ياسمين ضياء بالحضور، مؤكدة أن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو يجسد عظمة الإرادة المصرية ووحدة الشعب خلف قيادته الحكيمة.
وأشارت إلى أن هيئة قصور الثقافة أعدت برنامجا حافلا بجميع المواقع الثقافية بالمحافظة، يتضمن عروضا فنية وندوات وورشا متنوعة، إيمانا بالدور الوطني الذي تضطلع به الثقافة في ترسيخ قيم الوعي والانتماء.
أقيمت الاحتفالية بإشراف إقليم القاهرة الكبرى وشمال الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة الفيوم، ضمن برنامج حافل أعدته الهيئة احتفالا بذكرى ثورة 30 يونيو، بالقاهرة والمحافظات.
العرض المسرحي “الغجري”
وفي سياق متصل، شهد مسرح قصر ثقافة روض الفرج حضورا جماهيريا لافتا خلال تقديم العرض المسرحي “الغجري”، ضمن فعاليات الدورة الثامنة والأربعين للمهرجان الختامي لفرق الأقاليم المسرحية، الذي تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة في إطار برامج وزارة الثقافة، وسط حضور فني ونقدي واسع.
صراع درامي بين الواقع والرمزية
تدور أحداث العرض في إطار درامي يمزج بين الواقع والخيال، من خلال قصة فلاح شاب يجد نفسه في مواجهة مجموعة من الغرباء الذين يحاولون الانتقام منه في ليلة زفافه، لتتجاوز الحكاية أبعادها المباشرة وتحمل دلالات رمزية تتعلق بالصراع على الأرض والهوية.


