اقتحام جديد للمسجد الأقصى.. طقوس تلمودية لمئات المستوطنين تثير التوتر

اقتحام آخر للمسجد الأقصى.. ممارسات تلمودية لمئات المستوطنين تزيد من التوتر

اقتحام كبير للمستوطنين في المسجد الأقصى وسط إجراءات مشددة في القدس

شهدت العاصمة المحتلة، القدس، صباح اليوم الخميس، اقتحامًا واسعًا للمسجد الأقصى من قبل أكثر من 900 مستوطن، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة. جاءت الاقتحامات بالتزامن مع احتفال الجماعات اليهودية بما يعرف بـ “ذكرى خراب الهيكل”، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

تزامنت هذه الاقتحامات مع إجراءات أمنية صارمة، حيث فرضت سلطات الاحتلال قيودًا على دخول المصلين الفلسطينيين، مما أدى إلى اعتقال عدد من المواطنين وتصعيد غير مسبوق في أعمال الاستيطان بالضفة الغربية.

إجراءات مشددة على دخول المصلين

وثقت محافظة القدس أن المئات من المستوطنين أدوا طقوسًا دينية داخل باحات الأقصى، بما في ذلك ارتداء لفائف “التفلين” وأداء السجود الملحمي. قامت القوات باشتراط إجراءات تفتيش مشددة عند أبواب المسجد، مما أدى إلى تقليل عدد المصلين القادرين على الصلاة داخله، حيث تمت الصلاة الفجر فقط من قبل عدد محدود.

حملة اعتقالات في الضفة الغربية

وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات، حيث تم اعتقال 12 فلسطينيًا في مدينتي بيت لحم ونابلس، وسط عمليات دهم شبه يومية للمناطق الفلسطينية. تشير الإحصائيات إلى تصاعد مستمر في عمليات الاقتحام والاعتقالات، حيث تم تسجيل أكثر من 1140 عملية اقتحام في يونيو الماضي فقط.

تحذيرات من توسيع الاستيطان

حذرت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس من التأثيرات السلبية للتوسع الاستيطاني على الوجود الفلسطيني والمسيحي في الأراضي المقدسة. جاء ذلك بالتزامن مع مصادقة الحكومة الإسرائيلية على إنشاء 34 مستوطنة جديدة، مما يضاعف من القلق حول مستقبل المنطقة.

المسجد الأقصى يظل مركزًا للتوتر المستمر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، حيث تحرص الأطراف الفلسطينية على الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمكان في ظل تصاعد الاقتحامات والمطالبات الدينية من الجماعات الاستيطانية.

Scroll to Top