ضوضاء المرور قد تزيد خطر باركنسون

دراسة تحذر: ضجيج المرور يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون

دراسة جديدة: الضوضاء المستمرة تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون

كشفت دراسة دنماركية حديثة أن التعرض للضوضاء الناجمة عن حركة المرور على المدى الطويل قد يكون مرتبطًا بارتفاع خطر الإصابة بمرض باركنسون، في حين أن وجود جانب هادئ في المنزل قد يوفر بعض الحماية. وقد أجريت الدراسة على أكثر من ثلاثة ملايين شخص من الدنماركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 40 عامًا وما فوق، وتم نشر نتائجها في دورية “JAMA Neurology”.

نتائج الدراسة

أظهرت النتائج أن كل زيادة بمقدار 11 ديسيبل في ضوضاء المنزل المرتبطة بالحركة المرورية تزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة تصل إلى 3%. بينما يمكن أن تُعزز الأجزاء الهادئة في المنزل، التي تتعرض لضوضاء أقل بمقدار 10 ديسيبل، من الحماية ضد هذا المرض، خاصة في بيئات تعاني من ضوضاء مرتفعة.

الآثار الصحية للضوضاء المزمنة

تشير الأبحاث إلى أن الضوضاء المستمرة قد تؤثر على النوم وتسبب استجابة جسدية للتوتر، مما يؤدي إلى تفاعلات ضارة في الدماغ، خصوصًا في المناطق المسؤولة عن إنتاج الدوبامين. يعتبر مرض باركنسون من أكثر الاضطرابات التنكسية شيوعًا، ويصيب أكثر من 11 مليون شخص حول العالم.

أهمية النتائج

يرى الباحثون، بما في ذلك فرناندو ألونسو فريش، طبيب أعصاب، أن تحديد العوامل البيئية القابلة للتعديل يعتبر أمرًا حيويًا للصحة العامة. ويدعو إلى ضرورة اتخاذ إجراءات للتقليل من التلوث الضوضائي في المناطق الحضرية من خلال استراتيجيات مختلفة، مثل التخطيط العمراني وإنشاء حواجز عازلة للضوضاء.

المصدر: euronews

Scroll to Top