عنوان الخبر: دار الإفتاء المصرية: تبرع بأجهزة التكييف للمساجد يُعتبر وقفًا وصدقة جارية
محتوى الخبر:
أعلنت دار الإفتاء المصرية أن التبرع بأجهزة تكييف للمساجد يُعَد وقفًا يدخل في خانة الصدقات الجارية. ودعت المتبرعين إلى ضرورة أن يتلفظوا عند تبرعهم بعبارة وقف مثل: “أوقفتُ كذا على مسجد كذا”.
وأشارت الدار إلى أهمية الصدقة الجارية، مستندةً إلى حديث النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي رواه الإمام مسلم، والذي ينص على أن الأعمال تنقطع بعد موت الإنسان إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له.
وأكدت دار الإفتاء أن الوقف يتضمن مشاريع مثل بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، مما يساهم في تحسين المجتمعات ويكون نافعًا للأجيال القادمة.
وشددت على أن من أنواع الصدقات الجارية أيضًا سقاية الماء ومساعدة الأقارب، حيث تعتبر علامة على التضامن والترابط الاجتماعي.
في الختام، دعت دار الإفتاء الجميع إلى المشاركة في أعمال الخير وفقًا لتعاليم الشريعة، مما يساهم في بناء مجتمع أكثر تماسكًا.




