ارتفاع أسعار التين الشوكي… من “فاكهة الغلابة” إلى رفوف السوبرماركت
شهدت أسعار التين الشوكي تحولات ملحوظة في موسم 2026، حيث لم يعد يُنظر إليه كفاكهة رخيصة ترتبط بلقب “فاكهة الغلابة”. في بعض المناطق، تضاعف سعر الثمرة الواحدة ليصل إلى 10 جنيهات، بينما في أماكن سياحية معينة، سجل السعر أكثر من 50 جنيهًا.
ورغم الارتفاعات الملحوظة، لا يزال الطلب على هذه الفاكهة الصيفية مرتفعًا، وذلك بفضل قصير موسمها الذي لا يتجاوز شهرين وقيمتها الغذائية العالية التي تثير الذكريات الجميلة لدى المصريين.
تباين الأسعار في الأسواق المصرية
أسعار التين الشوكي تختلف بشكل كبير وفقًا لموقع البيع ونوعية الثمار. في الأسواق التقليدية، يتراوح سعر الثمرة الواحدة بين 7 و15 جنيهًا، بينما تُباع في المناطق الراقية بسعر يتجاوز 50 جنيهًا. وفي أسواق الجملة، يتراوح سعر القفص بين 200 و350 جنيهًا ويحتوي على 90 إلى 150 ثمرة.
أسباب ارتفاع الأسعار
يشير التجار إلى عدة عوامل أدت إلى ارتفاع الأسعار، منها زيادة تكاليف النقل والعمالة، فضلًا عن ارتفاع أسعار مستلزمات الزراعة. ويؤكد الباعة أن الطلب المرتفع قبيل انتهاء الموسم يدفع المواطنين لشراء كميات أكبر.
الجوانب اللوجستية لوصول الثمرة إلى المستهلك
يبدأ يوم الباعة في وقت مبكر حيث تصل الثمار إلى العاصمة محملة طازجة من مزارع الصعيد والدلتا. ومع قدرتها على الاحتفاظ بجودتها لعدة أيام، تعتبر خيارًا شائعًا لدى المستهلكين.
إقبال مستمر رغم التضخم
على الرغم من زيادة الأسعار، يحافظ التين الشوكي على شعبيته الكبيرة بين المصريين، حيث يتوافد الكثيرون لشرائه بمجرد ظهوره في الأسواق. يشير الباعة إلى أن الكثير من الزبائن ينتظرون موسمه بفارغ الصبر.
هل لا يزال يستحق لقب “فاكهة الغلابة”؟
تساءل كثيرون عما إذا كان التين الشوكي لا يزال يستحق لقب “فاكهة الغلابة” بعد الارتفاعات الأخيرة. يرى التجار أن الأسعار تعكس بشكل أكبر تكاليف الإنتاج والنقل، بينما لا تزال هذه الفاكهة مفضلة للكثيرين بفضل فوائدها الغذائية العالية.
فوائد غذائية تعزز الإقبال
يمتاز التين الشوكي بمحتواه العالي من الماء والعناصر الغذائية مثل الألياف وفيتامين “سي”، مما يجعله مثاليًا لمواجهة حرارة الصيف، كما يساعد في تحسين المناعة وعمليات الهضم.
نهاية الموسم وما بعده
ينتهي موسم التين الشوكي عادةً مع نهاية أغسطس، حيث يعود الباعة للاعتماد على محاصيل أخرى. ولكن، يظل تساؤل كبير: هل ستستمر الارتفاعات في الأسعار أم أن التين الشوكي سيظل مرتبطًا بموسمه القصير فقط؟




