الإطعام من الصدقة الجارية

ما هي مصادر الصدقة المستمرة في الإسلام؟

دار الإفتاء المصرية توضح مصارف الصدقة الجارية وفق الشريعة الإسلامية

ورد إلى دار الإفتاء المصرية استفسار حول البنود الشرعية لمصارف الصدقة الجارية، وقدمت ردًا يوضح كيفية صرفها وفقًا للشرع.

وذكرت دار الإفتاء في إجاباتها، مستشهدةً بحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم، “إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفَع به، أو ولد صالح يدعو له”، مما يبرز أهمية الصدقة الجارية.

ووضّحت أن الصدقة الجارية تعني الوقف، وهو حبس مالٍ معين يُستفاد منه دون التخلص من ملكيته، بحيث يُصرف في جهات خير تقربًا إلى الله. ومن الأمثلة عليها بناء المساجد والمدارس والمستشفيات، وعبر هذه المشروعات، يُخرج الواقف ملكه إلى ملك الله تعالى.

أفضل أنواع الصدقة الجارية

  1. سقاية الماء: تُعتبر من أفضل الصدقات؛ وفقًا لحديث سعد بن عبادة الذي سأل النبي عن صدقة لأمه، فأرشده لسقاية الماء.

  2. الصدقة على الأقارب: تُعتبر من أفضل الصدقات حتى لو كانت الصلة مع هؤلاء الأقارب متوترة؛ كما جاء في الحديث “أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح”.

  3. جُهد المقل: هو مقدار الصدقة التي يقدّمها المسلم بمقارنة لما يملكه، حيث يُعتبر التصدق بنصف المال من أفضل أنواع الصدقات.

  4. الصدقة بعد الواجبات: تُعتبر الصدقة التي تُعطى عن غنى هي الأفضل، حيث قال النبي “خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى”.

  5. الصدقة أثناء القوة والقدرة: حيث تُعتبر الصدقة التي تُعطى في الصحة أفضل من تلك التي تُعطى عند الاحتضار، كما ذكر القرآن الكريم.

تؤكد دار الإفتاء أن هذه الأنواع والوسائل تشجّع على تعزيز العمل الخيري وتوسيع مجالات الإحسان في المجتمع.

Scroll to Top