فيلم ناجي العلي

في ذكرى رحيله: حكاية سحب الجنسية من نور الشريف بسبب ناجي العلي

ذكرى ميلاد ناجي العلي: رسام الكاريكاتير الفلسطيني الذي أثرى الوعي السياسي

تحل اليوم الذكرى السنوية لميلاد ناجي سليم العلي، المعروف بنagi العلي، وهو أحد أبرز الرسامين الفلسطينيين الذين اشتهروا بنقدهم اللاذع للقضايا السياسية من خلال رسومات الكاريكاتير. يعتبر العلي من الأسماء المميزة في تعزيز الوعي بالقضايا العربية الراهنة، واستخدامه للفن كأداة ضغط سياسي.

نشأة ناجي العلي

وُلِد ناجي العلي في عام 1938 في قرية الشجرة بطبريا، وتعرضت قرية إقامته للتدمير من قبل القوات الإسرائيلية حين كان في العاشرة من عمره، مما أجبره وعائلته على الهجرة إلى جنوب لبنان.

الجدل حول فيلم ناجي العلي

قدّم الفنان نور الشريف شخصية ناجي العلي في فيلم يحمل نفس الاسم، والذي أثار جدلاً واسعاً، حيث تم منع عرضه في عدة دول عربية. الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات طالب الرئيس المصري آنذاك، محمد حسني مبارك، بوقف عرض الفيلم، ما أثار اتهامات بالخيانة ضد طاقم العمل ومخرجه عاطف الطيب. لكن مبارك كلّف أسامة الباز لمشاهدة الفيلم، وتبين لاحقاً براءته مما تم تداوله حوله.

تفاصيل عن الفيلم

في تصريحات خاصة لـ “صدى البلد”، أكد الكاتب بشير الديك أن فكرة تقديم عمل سينمائي عن ناجي العلي كانت مبادرة من نور الشريف. وقال الديك إنه لم يكن يعرف الكثير عن العلي قبل الشروع في إنتاج الفيلم، لكنه حصل على معلومات ثرية عنه من خلال لوحاته وكتب تخص سيرته.

أشار الديك إلى أن نور الشريف كان مخلصاً للقضية الفلسطينية، حيث عمل على جمع مواد غنية عن حياة العلي، مما أكسب العمل زخماً فنيًا. ورغم الجدل الكبير الذي أحاط بالفيلم، تجلى تأثيره في الوعي السياسي والفني في المنطقة.

Scroll to Top