جيفري إبستين وترامب

عميل إسرائيلي: سيناتور أمريكي يكشف عن معلومات مثيرة حول صلة إبستين بتل أبيب

تساؤلات حول علاقات جيفري إبستين وزعم أنه كان يعمل كعميل أجنبي

في تصريحات مثيرة، قال كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون القضائية بمجلس النواب الأمريكي، جيمي راسكين، إن جيفري إبستين، المدان بجرائم جنسية، قد يكون لديه صلات بجهات خارجية، بما في ذلك إسرائيل، وادعى أنه حاول استغلال علاقته بالرئيس السابق دونالد ترامب.

رسالة راسكين تشير إلى أن إبستين قدّم المشورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك وأنه كان يُعتقد أنه ساعد روسيا في تقديم نصائح لمسؤولين عن كيفية التعامل مع ترامب. وأوضح أن إبستين كان يتواصل مع ممثل روسيا السابق لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، حيث أشار إلى أن تشوركين فهم ترامب بفضل مناقشات سابقة معه.

راسكين، الذي خاطب أيضاً وزارة العدل، ذكر أنه لم يتم تسجيل إبستين كعميل أجنبي، لكنه أضاف أن هناك وثائق تشير إلى أنه عمل لصالح حكومات أجنبية عدة، ما قد يشكل تهديدًا للأمن القومي.

المتحدثة باسم البيت الأبيض، أبيجيل جاكسون، أكّدت في بيان أن ترامب بُرّئ تمامًا من أي ارتباط بإبستين. ولم تتلق “أكسيوس” رداً من وزارة العدل حول هذا الموضوع.

راسكين أعطى الحكومة مهلة حتى 3 أغسطس لتقديم سجلات تتعلق باتصالات إبستين مع 19 دولة، بما في ذلك السعودية وإسرائيل وروسيا. كما تساءل عما إذا كانت هناك تحقيقات بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (FARA) بشأن إبستين.

في غضون ذلك، أشار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى أن لإبستين “صلات واضحة بأعلى مستويات المخابرات الإسرائيلية”.

Scroll to Top