عنوان: الفنانة الكبيرة وردة: جولة في مسيرة حياة أسطورية بمناسبة ذكرى ميلادها
محتوى الخبر:
تحتفل اليوم الأمة العربية بذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة وردة، التي أضأت سماء الفن بأعمال لا تُنسى، رسخت في ذاكرة الأجيال.
بداية مشوارها الفني:
وُلدت وردة الجزائرية في فرنسا لأب جزائري وأم لبنانية، وبدأت رحلتها الفنية مبكرًا، حيث قدمت أغاني لكبار الفنانين مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب في صغرها. وكانت قد حصلت على التعليم من المغني التونسي الراحل الصادق ثريا في نادي والدها، حيث أصبحت لها فقرة خاصة بها.
بعد ذلك، انتقلت وردة إلى لبنان لتبدأ في تقديم أغاني تحمل اسمها، مما ساعدها على الانطلاق في عالم الغناء.
الانتقال إلى مصر وبطولاتها السينمائية:
جاءت وردة إلى مصر في عام 1960 بدعوة من المنتج والمخرج حلمي رفلة، حيث أبدعت في أولى بطولاتها السينمائية “ألمظ وعبده الحمولى”. تلتها أفلامٍ عدة أضافت رصيدها في تاريخ السينما المصرية، مثل “أميرة الحب” و”حكايتي مع الزمان”.
فترة الاعتزال:
بعد نجاحها، تزوجت وردة من السوري جمال قصيري واعتزلت الفن. لكن مع دعوة الرئيس الجزائري لها للغناء في عيد استقلال الجزائر، عادت إلى الساحة الفنية لتنطلق مجددًا في مسيرة مشوقة مع الملحن بليغ حمدي.
أعمالها مع بليغ حمدي:
قدمت وردة مع بليغ العديد من الأغانى الناجحة، منها “وحشتوني” و”حكايتي مع الزمان” و”يا الله يامصر زمان”، والتي تركت بصمة واضحة في قلوب مستمعيها.
أسباب الطلاق:
كشف نجل وردة أن الطلاق من بليغ حمدي كان نتيجة مشكلة عائلية، حيث استدعت حالتها الصحية تدخلاً عاجلاً من زوجها، لكنه اختار السفر بعيدًا، مما أدى إلى تفكك العلاقة.
تظل ذكرى وردة إحدى أبرز المحطات في تاريخ الفن العربي، وستظل أعمالها خالدة في الذاكرة.




