إجراءات صارمة لحماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي عالميًا
في خطوة تعكس الاتجاه المتزايد نحو حماية الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، بدأت أستراليا تطبيق حظر شامل على استخدام جميع المنصات لمن هم دون سن الـ 16 عامًا. يأتي هذا القرار كجزء من جهود متعددة الدول لفرض قيود على استخدام السوشيال ميديا بين الأطفال والمراهقين.
تستعد فرنسا لتعزيز هذه الجهود من خلال قانون جديد سيبدأ تطبيقه سبتمبر المقبل، حيث يحظر استخدام منصات مثل ميتا، سناب شات، إكس، تيك توك، ريديت، وتويتش من قبل الأفراد تحت سن الـ 15. كما سيسمح فقط باستخدام واتساب ويوتيوب كيدز، ومن المتوقع أيضًا أن تشمل الإجراءات منع استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية.
في كندا، يتم العمل على قانون مشابه لفرض قيود على الأطفال دون الـ 16 عامًا، مع تقديم شركات التكنولوجيا بموجب القانون خيارات لضمان حماية مستخدميها دون فرض حظر كامل. بينما تتجه الدنمارك نحو إصدار قانون يحظر منصات التواصل الاجتماعي لأقل من 15 عامًا، مع اعتماد تطبيقات للتحقق من أعمار المستخدمين.
أما في اليونان، فسيُحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عامًا بداية عام 2024، في تصريحات تأتي في ظل تزايد قضايا اضطرابات النوم والقلق والإدمان الرقمي بين الأطفال. وفي إندونيسيا، لن يتمكن المستخدمون دون الـ 16 من الوصول إلى منصات التواصل الاجتماعي والألعاب المفتوحة بما في ذلك “روبlox”.
تشير التقارير إلى أن العديد من دول العالم مثل بريطانيا، إسبانيا، ألمانيا، وبولندا، تدرس حاليًا تشريعات مماثلة لحماية الطفولة. ومع تزايد الدراسات التي تربط الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا بارتفاع معدلات القلق والاكتئاب، يواجه المسؤولون تحديًا كبيرًا في كيفية تحقيق ذلك دون دفع الأطفال إلى التحايل بشأن أعمارهم.
تظل الحاجة ماسة لتطوير أدوات فعالة للتحقق من الأعمار، لضمان حماية الأجيال الناشئة في عصر الرقميات.




