خالد الجندي يعبر عن امتنانة للمفتي: مركز سلام يمثل تقدمًا نوعيًا ووسيلة علمية لمكافحة التطرف.

خالد الجندي يؤكد دعم مركز سلام لمواجهة التطرف والإسلاموفوبيا

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، تأييده التام لمبادرات الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، مشيدًا بمركز سلام للدراسات حول التطرف والإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، حيث وصفه بأنه “من أعظم المشروعات” التي تستحق الإشادة.

وفي تصريحاته التلفزيونية، عبر الجندي عن خالص تقديره للدكتور عياد، مشيرًا إلى أن مركز سلام يمثل الذراع البحثية لدار الإفتاء، ويركز على تفكيك الفكر المتطرف ومكافحة الإسلاموفوبيا من خلال إنتاج معرفة علمية دقيقة وتبني سياسات فعالة.

وأوضح الجندي أن المركز يعكس رسالة الدولة المصرية في التصدي للتطرف بمقاربة شاملة تعتمد على الأدوات البحثية والتقنية الحديثة، فضلًا عن جهود رفع الوعي ورصد مظاهر التشدد.

كما أبرز الجندي تعزيز المركز التعاون المحلي والدولي، مشيرًا إلى أهمية البرامج المطروحة فيه، مثل برنامج “تفكيك الفكر المتطرف”، الذي يهدف إلى تحليل بنية الفكر المتطرف وفهم دوافع المتطرفين.

وأضاف أن معالجة التطرف لا تقتصر على الفكر بل تشمل السلوكيات اليومية، مثل التعصب والمشاكل الرياضية. ودعا إلى أهمية إعادة تأهيل الدعاة لتمكينهم من مواجهة الشبهات بلغة علمية مدروسة.

وشدد على أن معاملة المتطرفين يجب أن تكون قائمة على الاحتواء، مشيرًا إلى أن الإهمال قد يسفر عن ظهور “ذئاب منفردة”.

كما دعا لدعم برامج وقاية النشء لحماية الأطفال والشباب من الأفكار المتطرفة، واستخدام أساليب حديثة في التوعية.

ختم الجندي بالإشارة إلى أن دار الإفتاء لم تعد تقتصر على الفتاوى، بل أصبح دورها يتضمن الدفاع عن القيم الحقيقية للإسلام.

Scroll to Top