تحذير من تأثير المحتوى العنيف على الأطفال: استشاري نفسي يؤكد أهمية الوعي الأسري
حذر الدكتور نور أسامة، الاستشاري النفسي وعضو المجلس القومي للطفولة والأمومة، من العواقب السلبية للتعرض المتكرر للمحتويات العنيفة أو المتطرفة على الأطفال. في لقاءه مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج “مساء DMC” على فضائية DMC، وصف أسامة الوضع بأنه يتسبب في “نظرية التخدير”، حيث يفقد الأطفال حساسية تجاه الأفكار والسلوكيات الخطرة.
وأوضح أسامة أن المخاطر المرتبطة بالعالم الرقمي لا تقتصر فقط على نوعية المحتوى، بل تشمل كيفية تسللها إلى وعي الطفل بشكل تدريجي. لذلك، أكد على ضرورة تعزيز الوعي والرقابة الأسرية كوسائل رئيسية لحماية الأطفال.
كما أشار إلى تحذيرات الدولة المصرية بشأن الإرهاب الفكري، مشددًا على أهمية مواجهة التطرف من خلال الأدوات الفكرية والثقافية إلى جانب الإجراءات الأمنية.
وأشار إلى دراسات دولية تناولت تأثير المحتوى الرقمي على هوية الأطفال، حيث قد تؤدي المشاهدة غير الملائمة إلى قبولهم لأفكار سلبية أو تضليل.
وأكد أسامة على أن دور الأسرة حاسم في حماية الأطفال في العصر الرقمي من خلال مراقبة استخدامهم للألعاب الإلكترونية ومنصات التواصل، وفتح قنوات حوار مستمرة معهم لتفادي المخاطر الفكرية والسلوكية المحتملة.




