قال بي إل دي سيلفا أستاذ العلوم السياسية، إنه يتفق مع الرأي القائل بأن إسرائيل المخرب الرئيسي للمباحثات، مشيداً في الوقت ذاته بالدبلوماسية الباكستانية، ومؤكداً أنها أثبتت كفاءة كبيرة في إدارة جهود التفاوض.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامي كمال ماضي، مقدم برنامج “ملف اليوم”، عبر قناة “القاهرة الإخبارية”، أن باكستان تصدرت مسار الوساطة لأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبعدت العديد من الخبراء والدبلوماسيين المحترفين من وزارة الخارجية الأمريكية، ما أدى إلى تراجع الخبرة المهنية في ملفات الدبلوماسية والمفاوضات.
وأوضح سيلفا أن الإدارة الأمريكية باتت تعتمد بصورة كبيرة على خبرات الوسطاء، وفي مقدمتهم باكستان، إلى جانب الدبلوماسية المصرية والقطرية والتركية، وكذلك المملكة العربية السعودية.
وذكر، أن هؤلاء الوسطاء يقودون الجهود الدبلوماسية في ظل افتقار الولايات المتحدة إلى الإمكانات والمهارات اللازمة للانخراط في مفاوضات فعالة أو لفهم طبيعة الموقف الاستراتيجي الراهن.
وأردف، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وجد نفسه في مأزق بعدما اتبع توجهات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولي جهاز الموساد دون تقدير دقيق للواقع، مشيرًا، إلى أنه يعتقد أن الوضع سيكون مشابهاً لما حدث في فنزويلا، مشيراً إلى أن هذا السبب دفع عدداً من الرؤساء الأمريكيين إلى رفض خوض حرب ضد إيران.