اخبار

الوقائع الإخباري : رجّح مسؤولون أميركيون، فجر الثلاثاء بتوقيت الأردن، أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيوسع العمليات العسكرية ضد إيران ويعود إلى القتال على نطاق واسع، وفقا لشبكة فوكس نيوز الأميركية، مؤكدين في الوقت ذاته أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن. وقال المسؤولون إنه في حال أمر ترامب باستئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع، فإن الحملة ستكون “أكثر كثافة وشمولًا” من الغارات الجوية الأميركية التي استمرت 10 ليال متتالية، وبدأت في 7 تموز، واستهدفت المواقع العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات في محيط مضيق هرمز. وأكد أحد المسؤولين أن القوات الأميركية تجنبت إلى حد كبير تنفيذ ضربات بالقرب من طهران أو استهداف المنشآت النووية الإيرانية، مضيفًا: “قد يتغير ذلك إذا تقرر استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق”. وأشار المسؤولون إلى أن القيادة المركزية الأميركية تستعد لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر طائرات مقاتلة إضافية، بينها F-16 وF-35، إلى جانب طائرات التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135، تحسبا لأي قرار قد يتخذه ترامب بتوسيع نطاق الحملة العسكرية. كما أكد أحد المسؤولين التقارير التي تحدثت عن تحرك طائرات عسكرية أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، واصفا هذه التحركات بأنها “إجراءات تحضيرية” في انتظار القرار النهائي من ترامب. وأضاف: “هذه التحركات جزء من الاستعدادات الجارية، لكنها تمهيدية قبل اتخاذ القرار النهائي”، مشيرا إلى نقل طائرات التزود بالوقود جوا إلى إسرائيل من مواقع أخرى في المنطقة. وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة لم ترصد أي مؤشرات على إقامة جسر جوي واسع النطاق عبر أوروبا، وهو ما يسبق عادةً نشر قاذفات B-2 Spirit أو تنفيذ عمليات نقل كبيرة للطائرات مباشرة من الولايات المتحدة. وأضاف أن جزءا من إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود يرتبط بانسحاب الجيش الأميركي من مطار بن غوريون الدولي عقب انتهاء عملية “إبيك فيوري”، لافتا إلى أن تمركز هذه الطائرات في منشآت عسكرية داخل إسرائيل يوفر لها حماية أكبر في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية على نطاق واسع وانضمام إسرائيل إلى الحملة الجوية. وقال المسؤول: “كل ذلك لا يزال قيد المناقشة في الوقت الحالي”، مضيفًا أن إسرائيل من المرجح أن تشارك في العمليات “إذا قرر ترامب توسيع نطاق الحرب بشكل كبير”. واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية. ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
الوقائع الإخباري : رجّح مسؤولون أميركيون، فجر الثلاثاء بتوقيت الأردن، أن يقرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأيام المقبلة ما إذا كان سيوسع العمليات العسكرية ضد إيران ويعود إلى القتال على نطاق واسع، وفقا لشبكة فوكس نيوز الأميركية، مؤكدين في الوقت ذاته أنه لم يُتخذ أي قرار نهائي حتى الآن.  وقال المسؤولون إنه في حال أمر ترامب باستئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع، فإن الحملة ستكون “أكثر كثافة وشمولًا” من الغارات الجوية الأميركية التي استمرت 10 ليال متتالية، وبدأت في 7 تموز، واستهدفت المواقع العسكرية الإيرانية المرتبطة بالعمليات في محيط مضيق هرمز.  وأكد أحد المسؤولين أن القوات الأميركية تجنبت إلى حد كبير تنفيذ ضربات بالقرب من طهران أو استهداف المنشآت النووية الإيرانية، مضيفًا: “قد يتغير ذلك إذا تقرر استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق”.  وأشار المسؤولون إلى أن القيادة المركزية الأميركية تستعد لتعزيز وجودها العسكري في المنطقة عبر نشر طائرات مقاتلة إضافية، بينها F-16 وF-35، إلى جانب طائرات التزود بالوقود جوًا من طراز KC-135، تحسبا لأي قرار قد يتخذه ترامب بتوسيع نطاق الحملة العسكرية.  كما أكد أحد المسؤولين التقارير التي تحدثت عن تحرك طائرات عسكرية أميركية إضافية إلى الشرق الأوسط، واصفا هذه التحركات بأنها “إجراءات تحضيرية” في انتظار القرار النهائي من ترامب. وأضاف: “هذه التحركات جزء من الاستعدادات الجارية، لكنها تمهيدية قبل اتخاذ القرار النهائي”، مشيرا إلى نقل طائرات التزود بالوقود جوا إلى إسرائيل من مواقع أخرى في المنطقة.  وأوضح المسؤول أن الولايات المتحدة لم ترصد أي مؤشرات على إقامة جسر جوي واسع النطاق عبر أوروبا، وهو ما يسبق عادةً نشر قاذفات B-2 Spirit أو تنفيذ عمليات نقل كبيرة للطائرات مباشرة من الولايات المتحدة.  وأضاف أن جزءا من إعادة تموضع طائرات التزود بالوقود يرتبط بانسحاب الجيش الأميركي من مطار بن غوريون الدولي عقب انتهاء عملية “إبيك فيوري”، لافتا إلى أن تمركز هذه الطائرات في منشآت عسكرية داخل إسرائيل يوفر لها حماية أكبر في حال استئناف الولايات المتحدة عملياتها العسكرية على نطاق واسع وانضمام إسرائيل إلى الحملة الجوية.  وقال المسؤول: “كل ذلك لا يزال قيد المناقشة في الوقت الحالي”، مضيفًا أن إسرائيل من المرجح أن تشارك في العمليات “إذا قرر ترامب توسيع نطاق الحرب بشكل كبير”.  واندلعت الحرب في 28 شباط، عندما هاجمت إسرائيل والولايات المتحدة إيران، وهو ما ردت عليه طهران بإغلاق مضيق هرمز، الذي كان قبل الحرب الممر المائي الرئيسي لنحو خمس إمدادات الطاقة العالمية.  ويُعد مضيق هرمز أحد أبرز محاور التوتر في النزاع. ومنحت سيطرة إيران على المضيق نفوذا هائلا مما سمح لها فعليا بامتلاك ورقة ضغط.

الوقائع الإخباري :  أعلنت الخطوط الجوية الفرنسية، أنها ستمدد تعليق رحلاتها من وإلى بيروت حتى 2 أغسطس، وستوقف مؤقتا خدماتها إلى الرياض وكذلك دبي بسبب الوضع الأمني في الشرق الأدنى والأوسط.

وقالت الخطوط الجوية الفرنسية في بيان، إن الرحلات الجوية من وإلى الرياض ستظل معلقة حتى 24 يوليو (25 يوليو للمغادرين من الرياض)، بينما سيتم تعليق الرحلات الجوية من وإلى دبي في الإمارات العربية المتحدة حتى 27 يوليو (28 يوليو للمغادرين من دبي).

وذكرت شركة الطيران أنها تقوم بإبلاغ الركاب المتضررين بشكل فردي.

كما قدمت الشركة إجراءات تجارية تسمح للعملاء بإلغاء أو تأجيل رحلاتهم دون رسوم إضافية، حتى لو لم يتم إلغاء رحلاتهم الجوية.

وأفادت الشركة في بيانها بأن “استئناف العمليات سيظل خاضعا لتقييم الوضع الأمني ​​محليا والذي يتطور بسرعة”، في إشارة إلى التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران والذي يؤثر أيضا على دول أخرى في المنطقة.

وأكدت الخطوط الجوية الفرنسية مجددا أن “سلامة عملائها وأطقمها هي أولويتها القصوى”، مضيفة أنها تواصل مراقبة الوضع الجيوسياسي والقيود المفروضة على المجال الجوي في جميع أنحاء المنطقة لضمان سلامة وأمن الرحلات الجوية.