حذر الدكتور علاء الغمراوي استشاري القلب والأوعية الدموية من مخاطر السعادة المفرطة والانفعالات الشديدة سواء كانت فرحاً زائداً أو حزناً قوياً، داعياً إلى الالتزام بالفرح المتوازن لحماية صحة القلب والمخ.
وأوضح أن السعادة الزائدة تؤدي إلى إطلاق مفاجئ لهرمونات التوتر والأدرينالين بكميات كبيرة في الجسم، مما يتسبب في حالة نادرة تُعرف بـ “متلازمة القلب السعيد”.
وأشار إلى أن هذه الظاهرة، التي تكررت في الملاعب وتسببت سابقاً في وفاة عريس بفرحه، تظهر أعراضها كالنوبة القلبية بألم شديد في الصدر وضيق حاد في التنفس، وتؤثر سلباً على كهرباء وعضلة القلب مما قد يؤدي لتوقفها وحدوث الوفاة المفاجئة، لافتاً النظر إلى أن وجود تاريخ مرضي في العائلة يزيد من احتمالية التعرض لها.
وأضاف الغمرى خلال مداخلة في برنامج (هذا الصباح) أن تجنب الإجهاد البدني والإثارة الشديدة يعد أمراً ضرورياً للوقاية، مطالباً المواطنين بالاطمئنان الدوري على مستويات الضغط والسكر والكوليسترول الذي قد يرتفع في الدم بلا أعراض واضحة.
كما شدد على أهمية تصحيح العادات الحياتية اليومية غير الصحية والبعد عن السهر، مؤكداً على توصيات منظمة الصحة العالمية بضرورة النوم لمدد تتراوح بين 6 إلى 8 ساعات يومياً، إلى جانب ممارسة رياضة المشي لمدة 30 دقيقة كل يوم بدلاً من الاعتماد الكلي على وسائل المواصلات.
كما حذر من الإفراط في تناول الوجبات السريعة التي تشهد ازدحاماً من الأطفال وتؤدي لرفع الكوليسترول، مؤكداً أن اتباع نمط الحياة السليم غذائياً وبدنياً هو طوق النجاة لحماية الجميع من مخاطر هذه الظاهرة.
برنامج (هذا الصباح) يذاع يوميا على شاشة قناة النيل للأخبار، قدم هذه الفقرة الإعلامي محمد عاطف.