طالبت منظّمة “أطباء بلا حدود” الإثنين، بالإفراج الفوري عن جميع العاملين الفلسطينيين في المجال الصحي الذين تحتجزهم إسرائيل “تعسّفياً”.
وأعربت المنظّمة في بيان عن “غضبها إزاء المعاملة التي يتلقّاها العاملون في القطاع الصحي والذين يُعتقل معظمهم في ظروف مزرية، من دون مبرّر أو سبب”.
وضمّت المنظّمة الطبية الإنسانية صوتها إلى الدعوات المطالبة بالإفراج عن حسام أبو صفية، طبيب الأطفال ومدير مستشفى كمال عدوان في غزة الذي تحتجزه إسرائيل منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.
وذكرت المنظّمة التي تتّخذ من جنيف مقرّاً لها أن احتجازه يأتي “في إطار السلوك المشين الذي تتّبعه السلطات الإسرائيلية في اعتقال العاملين في المجال الطبي واستهدافهم في جميع أنحاء فلسطين”.
وكانت إسرائيل قد صرّحت في وقت سابق من هذا الشهر بأن احتجازه “قانوني”، ورفضت التقارير التي تفيد بأنّه يعاني من حالة صحية مهدّدة للحياة.
دمار في غزة. (أ ف ب)
وجاء هذا البيان بعد أن أثار فريق تحقيق تابع لـ الأمم المتحدة وعدد من خبراء حقوق الإنسان الأمميين مخاوف جدّية بشأن هذه القضية.
وتجمّع نحو 50 شخصاً بينهم أطباء ونقابيون ونشطاء مؤيّدون للفلسطينيين، أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية في باريس الخميس للمطالبة بالإفراج عنه.
وأشارت “أطباء بلا حدود” إلى أن جراح العظام محمد عبيد الذي يعمل لديها “محتجز في إسرائيل منذ أكثر من 600 يوم في ظروف صعبة ودون أي تواصل مع عائلته”.
وذكرت المنظمة أن القوّات الإسرائيلية اعتقلت عبيد في 26 تشرين الأول/أكتوبر من عام 2024 أثناء تأديته لعمله في مستشفى كمال عدوان.
وجدّدت دعوتها للإفراج الفوري وغير المشروط عنه.
ورفضت المنظّمة غير الحكومية “ما تمارسه إسرائيل من اعتقال تعسّفي وتعذيب واعتداء بحق العاملين الفلسطينيين في المجال الطبي. تقاعس كثير من قادة العالم لفترة طويلة جدّاً وفشلوا في إدانة ممارسات إسرائيل في فلسطين”.
وأضافت “نطالب بالإفراج الفوري عن جميع أفراد الطاقم الطبي المعتقلين بشكل تعسفي، والذين يجب أن يُمنحوا الرعاية الطبية الملائمة وظروف الاحتجاز التي تكفل كرامتهم”.
وأشارت المنظمة إلى مقتل 15 من العاملين لديها منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل و”حماس” والتي بدأت عقب الهجوم غير المسبوق الذي شنّه مسلّحون من الحركة على إسرائيل في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023.