اخبار

تأجيل محاكمة المتهم بقتل والده فى عين شمس لـ4 أكتوبر

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
تأجيل محاكمة المتهم بقتل والده فى عين شمس لـ4 أكتوبر

قررت محكمة جنايات القاهرة تأجيل محاكمة المتهم بقتل والده بمنطقة عين شمس إلى جلسة ٤ أكتوبر المقبل. وصدر القرار برئاسة المستشار شريف حسن عبدالنبى، وعضوية المستشارين أحمد إبراهيم ومحمد جمال وعماد أبوالحسن، وأمانة سر محمد الغلبان.

كانت النيابة العامة قد أحالت المتهم «محمود. ع»، ٣٠ عامًا، إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن وجهت إليه تهمة قتل والده عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما بيت النية وعقد العزم على التخلص منه، فأعد مخططا محكمًا للجريمة، إذ اشترى سلاحًا أبيض، «كتر»، واختار غرفة نوم والده مسرحًا لتنفيذها، وانتظر حتى حلول الليل، ثم دخل إلى الغرفة، حيث كان المجنى عليه مستلقيًا على فراشه، فكمم فمه بيده، واستل السلاح الأبيض، ونحر عنقه. وأوضحت النيابة أنه عندما حاول المجنى عليه مقاومته، جثم المتهم فوق جسده واستمر فى نحره حتى فارق الحياة، قاصدًا إزهاق روحه، فأحدث به الإصابات الواردة بتقرير الصفة التشريحية، والتى أودت بحياته.

وتعود بداية الواقعة إلى تلقى قسم شرطة عين شمس بلاغًا من أحد الأهالى يفيد بقيام المتهم بقتل والده، «المجنى عليه»، وعلى أثر ذلك انتقلت قوة أمنية من القسم إلى مكان الواقعة، وبالوصول أبصر معاون المباحث المجنى عليه مستلقيًا على مضجعه، غارقًا فى دمائه، وتم ضبط المتهم بمحل الواقعة، وبمواجهته أقر بقيامه بقتل والده بواسطة سلاح أبيض، «كتر»، تم التخلص منه، نظرًا لمعاناته من اضطراب نفسى وإصابته ببعض الهلاوس التى خيلت إليه أن والده متجسد فى صورة شيطان.

وقال شقيق المتهم، أثناء إدلائه بشهادته فى التحقيقات، إن شقيقه المتهم سقط فى براثن تعاطى المواد المخدرة منذ صغره حتى أدمنها، وتم علاجه بإحدى المصحات دون جدوى.

وأضاف أنه تلقى اتصالا هاتفيا من وحدة مباحث قسم عين شمس بمقتل والده، على يد شقيقه المتهم، فتوجه برفقة شقيقهما الثالث للوقوف على حقيقة الأمر، وبالدخول إلى مسكن والده «المجنى عليه»، التقى مع أحد ضباط المباحث أثناء معاينة مسرح الجريمة وأبصر الضحية مستلقيًا، وقد نُحر عنقه، واتهم شقيقه بقتل والده عمدًا.

وباستجوابه، فى التحقيقات، أقر المتهم باعتياده تعاطى المواد المخدرة المتنوعة منذ فترة طويلة، وأنه عقب تناوله بعض الأقراص، ثم أتبعها بتدخين سيجارة تحتوى على جوهر الحشيش المخدر، انتابته حالة من الهلوسة، وخُيِّل إليه أن والده متجسد فى هيئة شيطان، فبيّت النية وعقد العزم على قتله ونحره، فاتجه إلى أحد المحال، واشترى سلاحًا أبيض، «كتر»، وأخفاه فى جيب بنطاله.

وما إن أسدل الليل ستاره، حتى دخل إلى غرفة النوم، حيث كان والده مستلقيًا على فراشه، فكمم فمه بإحدى يديه، واستل سلاحه الأبيض، ونحر عنقه، ولما حاول والده المقاومة، جثم عليه بجسده، واستمر فى نحره حتى فارق الحياة، قاصدًا من ذلك قتله.

وثبت بتقرير الطب النفسى أن المتهم لم يكن يعانى وقت ارتكاب الجريمة أى أعراض دالة على وجود اضطراب نفسى أو عقلى يُفقده أو يُنقصه الاختيار وسلامة الإدراك والتمييز والحكم الصائب على الأمور ومعرفة الخطأ والصواب، ما يجعله مسؤولا عن الاتهام المنسوب إليه فى القضية.