أجرى الدكتور عمرو دويدار، وكيل وزارة الصحة بسوهاج، قبل منتصف ليل اليوم السبت، جولة تفقدية مفاجئة بمستشفى طهطا النموذجي، يرافقه الدكتور ديفيد كمال مدير إدارة المستشفيات، والدكتور أحمد حراز مدير مكتب وكيل الوزارة وبحضور الدكتور أحمد زيد مدير المستشفى.
ويأتى ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، واللواء طارق راشد محافظ سوهاج، بتكثيف المرور الميداني المفاجئ على المنشآت الصحية، للوقوف على مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والتأكد من الإنضباط الإداري وانتظام العمل.
واستهل السيد وكيل الوزارة جولته بتفقد قسم الإستقبال والطوارئ، حيث اطمأن على انتظام سير العمل، وتواجد الفرق الطبية على رأس العمل، وسرعة تقديم الخدمة الصحية للمترددين، كما راجع توافر الأدوية والمستلزمات الطبية والأمصال بما يتناسب مع معدلات التردد على المستشفى، وحرص على الإستماع إلى المواطنين المتواجدين أثناء تلقيهم الخدمة للتعرف على مدى رضاهم عن مستوى الرعاية الصحية المقدمة.
وشملت الجولة المرور على قسم الأشعة، ووحدة الرنين المغناطيسي و التي شدد خلال تفقده للوحدة علي تشكيل لجنة لفحص مدي احقية و احتياج الحالات الفعلي لإجراء الرنين و ذلك لحوكمة العمل داخل الوحدة ، والمعمل، ثم تفقد قسم العناية المركزة، حيث اطمأن على تطبيق بروتوكولات العلاج المعتمدة، والالتزام الكامل بإجراءات وسياسات مكافحة العدوى، بما يضمن تقديم رعاية صحية آمنة وعالية الجودة للمرضى.
وخلال الجولة، شدد الدكتور عمرو دويدار على سرعة الإنتهاء من جميع التجهيزات النهائية الخاصة بوحدة جراحات القلب والصدر، تمهيدًا لافتتاحها خلال الفترة القريبة المقبلة، مؤكدًا أنها ستكون أول وحدة متخصصة لجراحات القلب والصدر داخل مستشفيات القطاع الصحي بمحافظة سوهاج، بما يمثل إضافة نوعية ومنظومة علاجية متقدمة تسهم في توفير هذا التخصص الدقيق لأبناء المحافظة وتقليل الحاجة إلى تحويل المرضى خارجها.
وفي ختام جولته، عقد وكيل وزارة الصحة اجتماعًا مصغرًا مع مجلس إدارة المستشفى، لمناقشة سبل التوسع في الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز كفاءة الأداء داخل المستشفى، مشيدًا بما لمسه من انضباط والتزام بين أعضاء الفريق الطبي والإداري، ومثمنًا الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الخدمة الصحية.
وأكد “دويدار” استمرار تنفيذ الجولات الميدانية المفاجئة على مختلف المنشآت الصحية بالمحافظة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ووزارة الصحة والسكان، بما يضمن رفع كفاءة المنظومة الصحية، وتحقيق أعلى معايير الجودة، وتقديم أفضل رعاية صحية للمواطنين.
