اخبار

نموذج تنبؤ لـ"القدس العربي" يتوقع هوية الفائز بكأس العالم

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
نموذج تنبؤ لـ"القدس العربي" يتوقع هوية الفائز بكأس العالم

تونس- “القدس العربي”: توقع نموذج تنبؤ صممته “القدس العربي”، بالاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، احتفاظ الأرجنتين بكأس العالم بعد فوزها على إسبانيا.

ويجمع نهائي كأس العالم، مساء اليوم الأحد، كلا من الأرجنتين الساعية للاحتفاظ باللقب، وإسبانيا التي تمني النفس بتكرار سيناريو 2010 أمام هولندا.

وقامت “القدس العربي” ببناء نموذج رياضي وتطويره باستخدام لغة “بايثون” داخل البيئة السحابية المختصة ببرمجة البيانات “Google Colab”، وبالاستعانة بنموذج الذكاء الاصطناعي “جيميناي” لتوقع الفريق الفائز في مونديال 2026.

ويعتمد هذا النموذج على فكرة المعايير النسبية التي ترجح كفة كل فريق على منافسه، وفق مؤشر يتراوح بين 0 و100.

وللوصول إلى النتيجة المتوقعة، تم اعتماد 7 مؤشرات أساسية لتقييم كل من الأرجنتين وإسبانيا.

وتتلخص المؤشرات المذكورة بـ”الأداء الرياضي والفني الحالي ونتائج المنتخبين خلال المونديال (25%)”، و”شعبية الفريق والتفاعل معه على مواقع التواصل (15%)”، و”القيمة التسويقية للاعبين وقوة عقود الرعاية (15%)”، و”الثقل أو الضغط المتوقع للفريق على الطاقم التحكيمي والمصالح التجارية والاقتصادية للفيفا والشركاء التسويقيين (15%)”، و”غياب النجوم والإرهاق البدني للاعبين (10%)”، و”العامل الجغرافي (الأرض والجمهور) وتوقيت المباريات (10%)”، و”عامل الخبرة واعتياد اللاعبين على اللعب في البطولات الكبرى وتحمل الضغوط الكبيرة في كأس العالم (10%)”.

وتمت تغذية النموذج البرمجي بالمعلومات المستمدة من قواعد البيانات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) وشبكات التحليل الرياضي الكبرى مثل (Opta وSquawka)، فضلا عن عقود الرعاية المنشورة والقيمة السوقية للاعبين المنشورة في منصة (Transfermarkt)، إضافة إلى أداة تحليل المشاعر على مواقع التواصل (Sentiment Analysis) ومبيعات التذاكر وغيرها.

ولمراعاة الدقة، تم اعتماد نسختين من نموذج التوقعات، الأولى عقب تأهل إسبانيا إلى النهائي بعد فوزها على فرنسا، والثانية عقب فوز الأرجنتين على إنكلترا.

وشهدت النتائج “تحولا دراميا” بين كلا النموذجين، حيث منح النموذج الأولي إسبانيا أفضلية كبيرة في الظفر بالكأس بواقع 86.25% على حساب الأرجنتين التي لم تحظ سوى بـ76%.

إلا أن النموذج النهائي أعطى الأرجنتين أفضلية نسبية على إسبانيا، حيث منح الأولى 87.75% (بزيادة 11.75%)، مقابل تراجع طفيف لإسبانيا بواقع 85.00%.

ويعود هذا الانقلاب في التوقعات لصالح الأرجنتين لعدة اعتبارات، من بينها القيمة التسويقية الكبيرة لدى نجم الأرجنتين ليونيل ميسي، والذي يرى البعض أنه يحظى بدعم مبطن من الفيفا، فضلا عن أفضلية عامل الأرض والجمهور للأرجنتين، إضافة إلى عامل الخبرة والتمرس في خوض البطولات الكبرى، حيث يتفوق راقصو التانغو بشكل واضح على مصارعي الثيران.