لويس كانوت يؤكد أن قصة حقن دي يونغ بمخدر موضعي هي كذبة صحفية ، واللاعب تعامل فقط مع مسكنات آلام طبيعية وجلسات تدليك عقب ضربة ركبة من بروبي . مشاركة النجم الهولندي في المباريات جاءت بعد ضوء أخضر طبي يؤكد جاهزيته ، والحديث عن إهماله هو حملة تشهير وتشويه غير منصفة وبمثابة إعدام جائر للاعب .انتظار صدور التشخيص النهائي وسط آمال بلحاقه بمباريات برشلونة لأهميته الكبرى ، وفي حال غيابه لفترة طويلة سيتولى مارك بيرنال قيادة خط الوسط .التفاصيل :شن الصحفي الإسباني لويس كانوت هجوماً على وسائل الإعلام ، مستنكراً حملة التشهير التي تشنها الصحافة ضد النجم الهولندي فرينكي دي يونغ .وانتقد كانوت انطلاق المنصات الإعلامية في توجيه اتهامات تشكك في احترافية اللاعب والادعاء بأنه أهمل في حق نفسه وعرض مسيرته للخطر باللعب ، وذلك دون استنادهم إلى أي تشخيص رسمي لحالته البدنية .وكشف كانوت عن الحقائق وراء إصابة دي يونغ الأخيرة ، مؤكداً أن الحقيقة تكمن في تعرض اللاعب لضربة قوية على مستوى الركبة إثر تدخل من بروبي وأوضح أن الفحوصات الطبية التي خضع لها النجم الهولندي أثبتت عدم وجود أي مانع يمنعه من المشاركة في المباريات ، مفنداً تماماً الشائعات المتداولة حول حقنه بمخدر موضعي واصفاً إياها بـ “الكذبة الكاملة” وغير الصحيحة على الإطلاق حيث شبهها بالـ ” الإعدام الجائر ” .وأشار إلى أن بروتوكول التعامل مع حالته اقتصر فقط على تناول حبوب تخفيف الآلام المعتادة ، مع الخضوع لجلسات تدليك رفقة طاقم العلاج الطبيعي ووضع ضماد مناسب ، مما يعني أن مشاركته في المباريات جاءت بناءً على جاهزيته الطبية التامة .واختتم الصحفي دفاعه بالإشارة إلى أن التراجع البدني أو الانتكاسات هي جزء لا يتجزأ من تقلبات كرة القدم والاصابات الطبيعية في الرياضة ، وأن التشكيك في التزام دي يونغ يعد تشويهاً غير منصف لصورته ودعا الجميع لانتظار التشخيص النهائي مع التمنيات بأن تكون الإصابة خفيفة نظراً للأهمية التكتيكية التي يمثلها دي يونغ للمدرب هانز فليك ، منوهاً بأنه في حال طالت مدة غيابه فإن مارك بيرنال سيكون الخيار الجاهز لتعويضه في تشكيلة البارسا .
إعدام دي يونغ !