اخبار

تقرير يكشف الهدف الحقيقي.. لماذا استهدفت واشنطن جسور إيران؟

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
تقرير يكشف الهدف الحقيقي.. لماذا استهدفت واشنطن جسور إيران؟

كشف مسؤول أميركي رفيع، أن الضربات التي استهدفت عدداً من الجسور في إيران جاءت في إطار استراتيجية تهدف إلى قطع خطوط الإمداد المؤدية إلى مدينة بندر عباس الساحلية، التي تضم قاعدة بحرية رئيسية تستخدمها طهران في عملياتها العسكرية بمضيق هرمز، بحسب ما نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال”.

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بوقوع عدة هجمات استهدفت جسوراً داخل مدينة بندر عباس ومحيطها، خلال ليل الخميس، ما أدى إلى إغلاق الطرق السريعة التي تربط المدينة بالمحافظات المجاورة.

وتعد بندر عباس أحد أهم المراكز العسكرية والبحرية الإيرانية، إذ تحتضن قاعدة تابعة للحرس الثوري تشكل نقطة ارتكاز لعمليات إيران في مضيق هرمز والخليج العربي، فضلاً عن دورها في دعم القدرات البحرية الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، كثفت القوات الأميركية ضرباتها على المنطقة خلال الأيام الماضية، كما استهدفت في وقت سابق من الأسبوع منشأة مخصصة للغواصات والسفن باستخدام طائرات مسيّرة بحرية.

وتأتي هذه العمليات ضمن حملة عسكرية أوسع تستهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية وتعطيل حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

إيران تلوح بالرد

في المقابل، واصلت إيران استهداف بنى تحتية أميركية ومصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، إلى جانب استمرار الهجمات على السفن التجارية، وفقاً للتقرير.

كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مسؤولين عسكريين تهديدهم باستهداف البنية التحتية في أنحاء الشرق الأوسط إذا وسعت الولايات المتحدة هجماتها على المنشآت الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن إيران “لا تزال حريصة للغاية على التحدث مع الولايات المتحدة وإبداء رغبتها في التوصل إلى اتفاق، لأنها تتلقى ضربات مدمرة”.

وتأتي تصريحاتها بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ستتواصل، وأنها قد تمتد إلى استهداف منشآت الطاقة والجسور الإيرانية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” دخول عملياتها العسكرية ضد إيران يومها السادس على التوالي، مؤكدة أن الضربات تركز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع تستخدمها طهران لتهديد الملاحة البحرية.

كما أشارت إلى استمرار تنفيذ إجراءات الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في إطار مساعٍ للضغط على الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرة النظام على دعم عملياته العسكرية.

ونشرت “سنتكوم” مقاطع مصورة تظهر عناصر من قوات مشاة البحرية الأميركية “المارينز” وهم يصعدون إلى متن سفينة تجارية ويجرون عمليات تفتيش لها.

وأوضحت القيادة أن قواتها غيّرت، منذ استئناف الحصار البحري في وقت سابق من الأسبوع، مسار 3 سفن تجارية، كما عطلت حركة سفينة رابعة بعد رفضها الامتثال للتعليمات الأميركية.

مباشر

وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بوقوع عدة هجمات استهدفت جسوراً داخل مدينة بندر عباس ومحيطها، خلال ليل الخميس، ما أدى إلى إغلاق الطرق السريعة التي تربط المدينة بالمحافظات المجاورة.

وتعد بندر عباس أحد أهم المراكز العسكرية والبحرية الإيرانية، إذ تحتضن قاعدة تابعة للحرس الثوري تشكل نقطة ارتكاز لعمليات إيران في مضيق هرمز والخليج العربي، فضلاً عن دورها في دعم القدرات البحرية الإيرانية.

وبحسب الصحيفة، كثفت القوات الأميركية ضرباتها على المنطقة خلال الأيام الماضية، كما استهدفت في وقت سابق من الأسبوع منشأة مخصصة للغواصات والسفن باستخدام طائرات مسيّرة بحرية.

وتأتي هذه العمليات ضمن حملة عسكرية أوسع تستهدف تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة الدولية وتعطيل حركة التجارة عبر مضيق هرمز.

إيران تلوح بالرد

في المقابل، واصلت إيران استهداف بنى تحتية أميركية ومصالح حلفاء واشنطن في المنطقة، إلى جانب استمرار الهجمات على السفن التجارية، وفقاً للتقرير.

كما نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مسؤولين عسكريين تهديدهم باستهداف البنية التحتية في أنحاء الشرق الأوسط إذا وسعت الولايات المتحدة هجماتها على المنشآت الإيرانية.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن إيران “لا تزال حريصة للغاية على التحدث مع الولايات المتحدة وإبداء رغبتها في التوصل إلى اتفاق، لأنها تتلقى ضربات مدمرة”.

وتأتي تصريحاتها بعد ساعات من تأكيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العمليات العسكرية ستتواصل، وأنها قد تمتد إلى استهداف منشآت الطاقة والجسور الإيرانية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” دخول عملياتها العسكرية ضد إيران يومها السادس على التوالي، مؤكدة أن الضربات تركز على تدمير منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع تستخدمها طهران لتهديد الملاحة البحرية.

كما أشارت إلى استمرار تنفيذ إجراءات الحصار البحري على الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية، في إطار مساعٍ للضغط على الاقتصاد الإيراني وتقليص قدرة النظام على دعم عملياته العسكرية.

ونشرت “سنتكوم” مقاطع مصورة تظهر عناصر من قوات مشاة البحرية الأميركية “المارينز” وهم يصعدون إلى متن سفينة تجارية ويجرون عمليات تفتيش لها.

وأوضحت القيادة أن قواتها غيّرت، منذ استئناف الحصار البحري في وقت سابق من الأسبوع، مسار 3 سفن تجارية، كما عطلت حركة سفينة رابعة بعد رفضها الامتثال للتعليمات الأميركية.