أكد عبد الفتاح دولة المتحدث باسم حركة فتح أن مصر تواصل جهودها من أجل الحفاظ على استمرار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي تم التوقيع عليه والوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق ودفع الأطراف إلى الالتزام بما تم التوقيع عليه.
وقال دولة “إنه لولا الجهود الكبيرة التي بذلتها مصر والوسطاء لما وافقت الحكومة الإسرائيلية على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، ولكن جيش الاحتلال لم يتوقف عن استهداف القطاع محاولا التذرع بأي ذريعة من أجل البقاء داخل القطاع، حيث أن تقريبا 70% من قطاع غزة تحت الاحتلال الكامل بجانب العدوان المستمر”.
وأضاف أن الخروقات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار في قطاع غزة والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية تؤكد أن الاحتلال لا يريد اتمام أي اتفاق على أرض الواقع وعدم الالتزام بكل ما من شأنه يوقف الحرب والدمار للشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية هى الأقدر على إجبار الاحتلال الإسرائيلي بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار بالإضافة إلى المواقف الدولية لملاحقة ومحاسبة سلوك الاحتلال وإلزامه باحترام الاتفاقيات وقرارات الشرعية الدولية.
وأوضح أن هناك قاعدة أساسية للوصول إلى الاستقرار والسلام في المنطقة وهى حل الدولتين والشرعية الدولية التي تعترف بدولة فلسطين على حدود الرابع من يونيو 1967 وحقوق الشعب الفلسطيني في أرضه.
وشدد على الإدارة الأمريكية لم تمارس دورها الحقيقي المؤثر لذلك التعويل الأكبر بالنسبة للفلسطينيين يكون على الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لأنها تريد الدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة والبدء في إعادة الإعمار والتعافي المبكر وتؤكد دائما على ضرورة الحفاظ على قطاع غزة جزء لا يتجزأ من دولة فلسطين وعدم فصله عن فلسطين.