كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية عن تفاصيل صادمة وأسباب داخلية أدت إلى الانهيار الكارثي للمنتخب الألماني في حملته المخيبة للآمال بكأس العالم، محملة المدرب جوليان ناغلسمان المسؤولية بسبب سوء تواصله مع اللاعبين.وأوضح التقرير أن ناغلسمان تسبب في عزل وفصل نجوم المانشافت بشكل كامل، حيث اشتكى عدد كبير من اللاعبين المحبطين من الغياب التام للمحادثات الفردية، ووصل الأمر ببعضهم إلى التعبير عن غضبهم لزملائهم قائلين: “المدرب لا يتحدث معي مطلقاً!”.
وإلى جانب الأزمة التكتيكية والتواصلية، انتقد اللاعبون بشدة اختيار مقر الإقامة المعزول في “غرايلين إستيت” بمدينة وينستون-سالم، واصفين الأجواء هناك بأنها كانت “مملة للغاية”، مما شكل نقيضاً صارخاً لأسبوع التحضيرات الحيوي في شيكاغو الذي حظي بإعجاب الجميع.وزاد التخبط الفني بعدما اختبر ناغلسمان تشكيلة جديدة في التدريبات قبل أن يتراجع بعناد ويعتمد على الأسماء ذاتها التي قدمت أداءً سيئاً، مما أطاح بأي جهوزية ذهنية أو تكتيكية للمجموعة وعجل بالخروج المذل.