أكد الطالب مالك أحمد عبدالرؤوف محمد عبدالفتاح من مدرسة طارق بن زياد للبنين والحاصل على الدرجة الكاملة في الثانوية العامة أن النجاح في الثانوية العامة جاء ثمرةً لتوفيق الله سبحانه وتعالى، ثم للدعم الكبير الذي حظي به من أسرته ومدرسته، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز أدخل الفرحة إلى قلب والديه وكل من ساندوه خلال رحلته الدراسية.
وقال مالك، في تصريح لـالشرق، إن أول كلمات الشكر يتوجه بها إلى الله سبحانه وتعالى، ثم إلى والديه اللذين كانا خير سند له، وحرصا على دعمه وتشجيعه طوال العام الدراسي، دون أن يحملاه ضغوطًا إضافية خلال فترة الاختبارات، مما وفر له أجواءً نفسية ساعدته على التركيز وتحقيق التفوق.
وأضاف أن لمعلميه في مدرسة طارق بن زياد للبنين وإدارة المدرسة فضلًا كبيرًا في هذا الإنجاز، لما قدموه من متابعة مستمرة، وحرص على مساعدة الطلبة والإجابة عن استفساراتهم، إلى جانب توفير بيئة تعليمية تنافسية حفزت الطلاب على بذل المزيد من الجهد والتميز.
وأوضح أن التفوق لا يتحقق بالمذاكرة وحدها، بل يحتاج إلى الالتزام والانضباط، مبينًا أن المحافظة على الصلاة في وقتها، والإكثار من الدعاء، وعدم تأجيل الدراسة، والاهتمام بشرح المعلم داخل الصف، من أهم الأسباب التي أسهمت في نجاحه.
وختم حديثه بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر وسعادة بالنسبة له، لأن أجمل ما فيه أنه رسم البسمة على وجهي والديه، معربًا عن أمله في مواصلة مسيرته العلمية بنفس العزيمة والإصرار لتحقيق طموحاته المستقبلية.