كشفت هيئة تنظيم النقل البري عن تحرك جديد يهدف الى احداث نقلة نوعية في خدمات النقل العام الرابطة بين مدينتي اربد والزرقاء، وذلك من خلال البدء في تنفيذ مشروع النقل المنتظم الذي يعول عليه كثيرا في تحسين تجربة الركاب اليومية. وجاءت هذه الخطوة عقب سلسلة من الاجتماعات المكثفة التي جمعت مسؤولي الهيئة في المحافظتين مع ممثلي نقابة اصحاب الحافلات والمشغلين للوقوف على اليات العمل المطلوبة.
وبينت الهيئة ان المشروع يرتكز بشكل اساسي على رفع كفاءة الحافلات وضمان انضباط المواعيد بشكل دقيق، مما يسهم في تقليل فترات الانتظار للمواطنين وتقديم خدمة اكثر موثوقية. واكدت ان المشغلين يمثلون حجر الزاوية في هذه المنظومة، حيث جرى فتح باب الحوار معهم لضمان انخراطهم الفاعل في هذه الخطة التطويرية بما يضمن ديمومة القطاع.
واضاف البيان ان اللقاء الذي احتضنه مكتب الهيئة في اربد استعرض كافة المتطلبات الفنية والادارية اللازمة لضمان انطلاق المشروع دون عقبات، مع التركيز على تبسيط الاجراءات التنظيمية. وشدد المجتمعون على ضرورة الاخذ بملاحظات المشغلين ومقترحاتهم الميدانية لضمان تطبيق المعايير التي تلبي احتياجات المستخدمين وتواكب التطورات في قطاع النقل.
خطوات عملية لتعزيز كفاءة النقل العام
واوضح المشاركون في الاجتماع ان هذه المبادرة تاتي في اطار استراتيجية وطنية شاملة لتطوير قطاع النقل العام في مختلف المحافظات، مع التركيز على الخطوط الحيوية التي تشهد كثافة مرورية عالية. واشاروا الى ان الفترة المقبلة ستشهد متابعة دقيقة لتنفيذ بنود الاتفاق لضمان التزام جميع الاطراف بالمعايير الجديدة التي تهدف الى تحسين مستوى الخدمة المقدمة للجمهور.