اخبار

تحذير علمي من مخاطر روبوتات الدردشة على المهارات الاجتماعية للمراهقين

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
تحذير علمي من مخاطر روبوتات الدردشة على المهارات الاجتماعية للمراهقين

أفادت دراسة حديثة أجراها باحثون بجامعة ولاية أريزونا الأمريكية، أن لجوء المراهقين المتزايد إلى روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي قد يحمل فوائد محتملة، لكنه يثير مخاوف كبيرة من إضعاف فرصهم في تعلم مهارات العلاقات الإنسانية.

وأوضحت الدراسة، التي نشرتها دورية “The Lancet Child & Adolescent Health”، أن أدوات مثل “ChatGPT” و”Claude” باتت مصدرا شائعا للدعم لدى الشباب للاستفسار عن الخلافات الأسرية والعاطفية.

بديل رقمي مريح يهدد التفاعل البشري

وأشار الباحثون إلى أن هذه الأنظمة التكنولوجية تقدم استجابات فورية وغير حاضنة للأحكام، مما قد يدفع بعض المستخدمين الصغار إلى الاستغناء عن التفاعل البشري الطبيعي، واستبداله بعلاقات رقمية سهلة.

وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، ثاو ها، الأستاذة المشاركة في قسم علم النفس بجامعة ولاية أريزونا، إن التكنولوجيا تتطور بسرعة كبيرة تفوق قدرة العلماء والسياسات العامة على مواكبتها، مؤكدة أن مرحلة المراهقة تمثل فترة حاسمة لتعلم مهارات أساسية مثل تنظيم المشاعر، وحل النزاعات، وفهم وجهات نظر الآخرين.

إحصائيات تعكس اتساع الظاهرة

وأظهرت البيانات المسحية المقدمة في الدراسة توسعا ملحوظا في استخدام الذكاء الاصطناعي بين الناشئين؛ حيث كشفت دراسة لمركز “بيو” للأبحاث أن 64% من المراهقين في الولايات المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي التفاعلي.

وبحسب أبحاث مركز الديمقراطية والتكنولوجيا، فإن:

42% من المراهقين استخدموا روبوتات المحادثة لأغراض تتعلق بالصداقة.

19% استخدموها في سياق العلاقات العاطفية والنقاشات الشخصية.

اقرأ أيضا: تحذير من المنظمة الدولية للهجرة: شبكات مجهولة تنتحل صفتنا لاحتيال سكان قطاع غزة

تحديات التنظيم والواقع اليومي

وذكرت الدراسة أن مناقشات الطلاب أبرزت مخاوف متشابهة لدى المراهقين أنفسهم من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل العلاقات الإنسانية الحقيقية.

وأكد مراهقون تحدثوا إلى الباحثين أن أساليب تنظيم الاستخدام، مثل آليات التحقق من العمر، لا تبدو فعالة ولا تعكس متطلباتهم.