اخبار

بيانات تكشف استمرار تراجع العبور عبر مضيق هرمز رغم إعادة فتحه

الكاتبabdulrahman-mustafaتاريخ النشر
بيانات تكشف استمرار تراجع العبور عبر مضيق هرمز رغم إعادة فتحه

شفقنا- أظهرت بيانات شركة “كبلر” المتخصصة في تحليل بيانات الشحن وتدفقات السلع العالمية أن حركة الملاحة في مضيق هرمز لا تزال دون مستوياتها المعتادة، رغم إعادة فتحه عقب التفاهم الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وإيران في وقت سابق من الشهر الجاري.

ووفقا للبيانات التي شاركتها الشركة مع شبكة “سي إن إن”، عبرت 40 سفينة فقط مضيق هرمز، الاثنين، وهو رقم يقل بشكل كبير عن متوسط حركة العبور اليومية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في شباط/فبراير الماضي.

وأوضحت بيانات “كبلر” أن 16 سفينة من أصل 40 سلكت المسار الإيراني أثناء عبورها المضيق، فيما أغلقت 12 سفينة أخرى أجهزة التتبع الخاصة بها، أو سارت عبر مسار وصفته الشركة بأنه “غير معروف”، وهو ما يعكس استمرار حالة الحذر لدى بعض شركات الملاحة في المنطقة.

وبحسب الشركة، كان متوسط عدد السفن التي تعبر مضيق هرمز يوميا يتجاوز 100 سفينة قبل أن يشن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة هجماتهما على إيران في أواخر شباط/فبراير، ما يعني أن حركة الملاحة الحالية لا تزال أقل بكثير من مستوياتها الطبيعية.

وشهدت المنطقة خلال الأشهر الماضية تصعيدا عسكريا واسع النطاق، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران إطلاق النار بالقرب من مضيق هرمز، كما تعرضت مواقع عسكرية أمريكية في عدد من دول الخليج لهجمات، الأمر الذي دفع شركات النقل البحري إلى تقليص حركة العبور ورفع إجراءات الحذر.

وفي 18 حزيران/يونيو الجاري، توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم نصت على وقف القتال، ورفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة الدولية.

وكان إغلاق المضيق خلال فترة التصعيد قد أدى إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة العالمية، وأسهم في ارتفاع أسعار النفط والغاز، إضافة إلى زيادة معدلات التضخم في عدد من الاقتصادات، نظرا للأهمية الاستراتيجية للمضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز المنقولة بحرا.

ورغم إعادة فتح الممر البحري، تشير بيانات “كبلر” التي نقلتها شبكة “سي إن إن” إلى أن حركة السفن لم تستعد بعد مستوياتها السابقة، ما يعكس استمرار المخاوف الأمنية لدى قطاع الشحن العالمي، في انتظار استقرار الأوضاع بصورة أكبر في منطقة الخليج.