أكدت وزارة الخارجية القطرية، الثلاثاء 30 يونيو 2026، أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيزوران الدوحة للقاء الوسطاء ومناقشة عدد من الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها المفاوضات المتعلقة بإيران ولبنان.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، أن زيارة المسؤولين الأمريكيين تأتي “في إطار الالتقاء بالوسطاء هنا في قطر والتباحث حول مختلف الملفات في المنطقة، ومنها ملف المفاوضات مع إيران ولبنان وغيرها”، وفق ما نقلته وكالة أنباء “رويترز”.
لا لقاءات مباشرة
في المقابل، نفى الأنصاري وجود أي اجتماعات مباشرة أو رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة، قائلًا: “حسب علمي، ليس هناك أي لقاء رفيع المستوى بين الطرفين”، مؤكدًا كذلك عدم وجود “لقاءات مباشرة بين الطرفين في الأيام القادمة”.
وفيما يتعلق بالتطورات الأمنية في مضيق هرمز، أشار المتحدث القطري إلى استخدام خط اتصال مباشر خلال الأيام الماضية لاحتواء التوتر وتهدئة المواجهات في المنطقة.
تنسيق بشأن هرمز
أضاف الأنصاري أن قطر تواصل التنسيق مع سلطنة عُمان بشأن تطورات مضيق هرمز وضمان العبور الآمن للسفن.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن، الاثنين، أن الولايات المتحدة ستعقد اجتماعًا مع إيران في الدوحة الثلاثاء، فيما أكد مسؤول أمريكي خلال عطلة نهاية الأسبوع أن المحادثات الفنية المتعلقة بمذكرة التفاهم تسير وفق المخطط، رغم التوترات العسكرية التي شهدتها المنطقة، بحسب شبكة “سي إن إن”.
الموقف الإيراني
من جانبها، نفت طهران وجود أي خطط لإجراء محادثات مع الأمريكيين على مستوى الفرق التقنية، مؤكدة في الوقت نفسه، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، أن وفدًا متخصصًا سيتوجه إلى الدوحة في وقت لاحق من الأسبوع.
وأوضح بقائي أن الوفد الإيراني سيعمل حصرًا على ملف رفع الحظر عن الأصول الإيرانية المجمدة، مؤكدًا أن هذه الزيارة لا ترتبط بالمفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة.
في السياق ذاته، كشف المتحدث الإيراني أن الأموال الإيرانية المجمدة لدى قطر، والبالغة 6 مليارات دولار، لم تُحوّل إلى طهران حتى الآن، وما زالت خاضعة للاتفاق المبرم عام 2023.