حذّرت الأمم المتحدة من أن تفشي فيروس إيبولا قد يكبّد أفريقيا خسائر اقتصادية تصل إلى 3.6 مليارات دولار، مع فقدان مئات الآلاف من الوظائف، في تطور قد يدفع القارة إلى أزمة تنموية واسعة، وفق ما نقلت وكالة أنباء رويترز.
وقالت المنظمة، الثلاثاء 30 يونيو 2026، إن تفشي سلالة بونديبوجيو من الإيبولا — التي لا يتوفر لها حتى الآن لقاح أو علاج مُجرّب — أصاب 1307 أشخاص وأودى بحياة 377 آخرين في جمهورية الكونغو الديمقراطية منذ إعلان التفشي رسمياً في 15 مايو الماضي.
فيروس إيبولا
كما سُجل عدد محدود من الإصابات في أوغندا، فيما حذّر خبراء من احتمالات انتقال العدوى إلى دول مجاورة مثل جنوب السودان.
وأوضح برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أن السيناريو الأفضل، في حال احتواء التفشي داخل الكونغو وأوغندا، قد يقتصر على خسائر تقدر بنحو مليار دولار من الناتج المحلي للكونغو.
لكن في السيناريو الأسوأ، إذا امتد المرض إلى دول أخرى مثل رواندا وأنغولا، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالأزمة الإيرانية، فإن الناتج المحلي للقارة قد يتراجع بنحو 3.6 مليارات دولار، مع خسارة ما يصل إلى 328 ألف وظيفة.