عنوان الخبر:
متخصص بأزهر: حرمان النساء من الميراث يعد جريمة شرعية وأخلاقية
محتوى الخبر:
تلقى د. عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، سؤالًا عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” من سيدة تُفيد بأنها واحدة من سبعة أشقاء، حيث استولى الإخوة الذكور على كامل تركة والدهم المتوفى منذ خمسين عامًا، متسائلة عن حكم هذا التصرف.
رد د. لاشين مؤكدًا أن حرمان النساء من الميراث هو أمر محرم شرعًا، وهو مخالف لما نص عليه القرآن الكريم في قوله: “للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء نصيب”. وأضاف أن الشريعة الإسلامية تضمن العدالة في توزيع الميراث، حيث حددت نصيبًا لكل وارث بغض النظر عن الجنس.
وأشار إلى أن مثل هذا التصرف يُعَد من بقايا عادات الجاهلية التي أبطلها الإسلام. كما استشهد بكلمات النبي صلى الله عليه وسلم التي تحث على إعطاء كل ذي حق حقه، مؤكدًا أن الميراث فريضة شرعية لا يجوز انتهاكها.
ودعا د. لاشين كل من يحرم أخواته من الميراث إلى تقوى الله وإعادة الحقوق إلى أصحابها، محذرًا من العقاب الشديد المترتب على ذلك، ومشيرًا إلى أن الالتزام بأحكام الميراث هو واجب شرعي لا يمكن تجاهله. القائل: “ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارًا خالدًا فيها وله عذاب مهين”.
واختتم بالتحذير من مغبة الاستيلاء على الميراث، مشددًا على أن العقاب في الآخرة أشد وأبقى، وأن الدنيا زائلة، بينما ما عند الله خير وأبقى.




